حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٩ - ج الأخ المؤمن بظهر الغيب
وَ أَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَ إِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ".[١]
الحديث
٨١٢٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: دُعاءُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ، مِثلُ دُعاءِ النَّبِيِّ لِامَّتِهِ.[٢]
٨١٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: دُعاءُ الوالِدِ لِلوَلَدِ كَالماءِ لِلزَّرعِ بِصَلاحِهِ.[٣]
٨١٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: رَحِمَ اللّهُ مَن أعانَ وَلَدَهُ عَلى بِرِّهِ، وهُوَ أن يَعفُوَ عَن سَيِّئَتِهِ، ويَدعُوَ لَهُ فيما بَينَهُ وبَينَ اللّهِ.[٤]
٨١٣٠. الإمام عليّ عليه السلام: رَقَى النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله حَسَنا وحُسَينا فَقالَ: اعيذُكُما بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ وأسمائِهِ الحُسنى كُلِّها عامَّةً مِن شَرِّ السّامَّةِ وَالهامَّةِ ومِن شَرِّ كُلِّ عَينٍ لامَّةٍ ومِن شَرِّ حاسِدٍ إذا حَسَدَ.
ثُمَّ التَفَتَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله إلَينا فَقالَ: هكَذا كانَ يُعَوِّذُ إبراهيمُ إسماعيلَ وإسحاقَ.[٥]
ج الأَخُ المُؤمِنُ بِظَهرِ الغَيبِ
٨١٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ شَيءٌ أسرَعَ إجابَةً مِن دَعوَةِ غائِبٍ لِغائِبٍ.[٦]
٨١٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: دُعاءُ المُؤمِنِ لِأَخيهِ بِظَهرِ الغَيبِ مُستَجابٌ.[٧]
[١] الأحقاف: ١٥.
[٢] تاريخ أصبهان: ج ١ ص ٢٢٦ الرقم ٣٤٤ عن أنس؛ مشكاة الأنوار: ص ٢٨٢ ح ٨٥٣.
[٣] الفردوس: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٣٠٣٨ عن ابن عمر.
[٤] بحار الأنوار: ج ١٠٤ ص ٩٨ ح ٧٠ نقلًا عن عدّة الداعي.
[٥] الكافي: ج ٢ ص ٥٦٩ ح ٣ عن القدّاح عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهماالسلام، بحارالأنوار: ج ٤٦ ص ٦٠٣ ح ٦٧.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٥١٠ ح ٧ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٥٩ ح ١٧؛ سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٨٩ ح ١٥٣٥ عن عبد اللّه بن عمرو نحوه.
[٧] الجعفريّات: ص ١٩٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٨٣ ح ١؛ كنز العمّال: ج ٢ ص ٩٨ ح ٣٣١٦ نقلًا عن الغيلانيات عن امّ كرز.