حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٨ - ط يحشر وهو يؤذن
ط يُحشَرُ وهُوَ يُؤَذِّنُ
٧٢٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ المُؤَذِّنينَ وَالمُلَبّينَ يَخرُجونَ مِن قُبورِهِم يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ ويُلَبِّي المُلَبّي.[١]
٧٢٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: المُؤَذِّنونَ المُحتَسِبونَ يَخرُجونَ يَومَ القِيامَةِ مِن قُبورِهِم وهُم يُؤَذِّنونَ، فَالمُؤَذِّنُ المُحتَسِبُ يَشهَدُ لَهُ كُلُّ شَيءٍ يَسمَعُ صَوتَهُ مِن حَجَرٍ أو شَجَرٍ أو مَدَرٍ أو بَشَرٍ أو رَطبٍ أو يابِسٍ، ويَغفِرُ اللّهُ لَهُ مَدَّ صَوتِهِ، ويَكتُبُ لَهُ مِنَ الأَجرِ بِعَدَدِ مَن يُصَلّي بِأَذانِهِ، ويُعطيهِ اللّهُ ما يَسأَلُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ، إمّا أن يُعَجِّلَهُ فِي الدُّنيا أو يَدَّخِرَهُ فِي الآخِرَةِ، و إمّا أن يَصرِفَ عَنهُ السّوءَ.[٢]
٧٢٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ وجَمَعَ اللّهُ عز و جل النّاسَ في صَعيدٍ واحِدٍ، بَعَثَ اللّهُ عز و جل إلَى المُؤَذِّنينَ بِمَلائِكَةٍ مِن نورٍ، ومَعَهُم ألوِيَةٌ وأعلامٌ مِن نورٍ، يَقودونَ جَنائِبَ[٣]، أزِمَّتُها زَبَرجَدٌ أخضَرُ، وحَقائِبُهَا[٤] المِسكُ الأَذفَرُ، يَركَبُهَا المُؤَذِّنونَ، فَيَقومونَ عَلَيها قِياما، تَقودُهُمُ المَلائِكَةُ، يُنادونَ بِأَعلى أصواتِهِم بِالأَذانِ.[٥]
[١] المعجم الأوسط: ج ٤ ص ٤٠ ح ٣٥٥٨ عن جابر.
[٢] تنبيه الغافلين: ص ٢٩٠ ح ٤٠٥ عن جابر بن عبداللّه؛ مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ٣٧ ح ٤١٢٤ نقلًا عن درر اللآلي نحوه.
[٣] الجَنيبَة: الفَرَس تُقاد ولا تُركب، فعيلة بمعنى مفعولة، يقال: جنَبتُهُ؛ إذا قُدتَه إلى جنبك( المصباح المنير: ص ١١١" جنب"). وفي بعض المصادر" نجائب"؛ والنَّجيب: يُطلق على البعير والفَرَس إذا كانا كريمَين عتيقَين( انظر لسان العرب: ج ١ ص ٧٤٨" نجب").
[٤] وفي بعض النسخ:" خفائفها"، قال المولى محمّد تقي المجلسي في روضة المتّقين( ج ٢ ص ٢٥٢): خفائفها جمع الخُفّ؛ والمراد بها الأرجل، وكونها من المسك إمّا اعتبار سطوع رائحة المسك منها، ويمكن أن يكون نشوها منه. وعلى نسخة" الحقائب"؛ الحقيبة: كلّما شُدّ في مؤخّر رَحْل أو قَتَب.
[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٢٩٤ ح ٩٠٥ عن بلال، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٢٥ ح ٢١.