حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٥ - ١٦/ ١٦ التلب بن ثعلبة
فيهِ ثَجّا[١] حَتّى عَلاهُ البَهاءُ[٢]، فَسَقاها فَشَرِبَت حَتّى رَوِيَت، وسَقى أصحابَهُ فَشَرِبوا حَتّى رَووا، وشَرِبَ صلى اللّه عليه و آله آخِرَهُم، وقالَ: ساقِي القَومِ آخِرُهُم شُربا، فَشَرِبوا جَميعا عَلَلًا بَعدَ نَهَلٍ[٣] حَتّى أراضوا[٤] ثُمَّ حَلَبَ فيهِ ثانِيَةً.[٥]
١٦/ ١٥ أنَسُ بنُ مالِكٍ[٦]
٨١٩٩. صحيح البخاري عن أنس: قالَت امّي: يا رَسولَ اللّهِ، خادِمُكَ أنَسٌ ادعُ اللّهَ لَهُ.
قالَ: اللّهُمَّ أكثِر مالَهُ ووَلَدَهُ، وبارِك لَهُ فيما أعطَيتَهُ.[٧]
١٦/ ١٦ التَّلِبُ بنُ ثعلبة[٨]
٨٢٠٠. المعجم الكبير عن ملقام بن التلب: إنَّ التَّلِبَ حَدَّثَهُ أنَّهُ أتَى النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ
[١] ثجّا: أي لبنا سائلًا كثيرا( النهاية: ج ١ ص ٢٠٧" ثجج").
[٢] أراد بَهاء اللبن؛ وهو وبِيص[ أي بريق ولمعان] رغوته( النهاية: ج ١ ص ١٦٩" بها").
[٣] النَّهَل: الشُّربُ الأوّلُ. وقد نَهِلَ بالكسر وأنهلتُهُ أنا، لأنّ الإبلَ تُسقى في أوّل الوِرْدِ، فتُرَدَّ إلى العَطَن، ثمّ تسقى الثانية فَتُردَّ إلى العلل( الصحاح: ج ٥ ص ١٨٣٧" نهل").
[٤] أي رَووا، مأخوذ من الروضة؛ وهو الموضع الذي يستنقع فيه الماء. وقيل: معنى أراضوا: صَبُّوا اللبنَ على اللبن( النهاية: ج ٢ ص ٢٧٧" روض").
[٥] الثقات: ج ١ ص ١٢٣؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٤ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٤٣ ح ٣٠.
[٦] كان خادما لرسول اللّه صلى اللّه عليه و آله خدم النبيّ عشر سنين، و قيل: خدمه ثمانيا، و قيل: سبعا، و هو من المكثرين في الرواية عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، مات سنة ٩٢ و قيل ٩٣ ه( انظر: أُسدالغابة: ج ١ ص ١٥١، الاستيعاب: ج ١ ص ١١٠، تقريب التهذيب: ص ١٥٤؛ رجال الطوسي: ص ٢١ الرقم ٥، موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام: ج ٢ ص ٣٣٠ و ٣٣١ و ٣٣٤ و ج ٨ ص ٣٠٦ و ج ١١ ص ٧٢ و ٣٢١).
[٧] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٣٦ ح ٥٩٨٤ و ص ٢٣٤٥ ح ٦٠١٧ و ٦٠١٨؛ الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٥٠ ح ٧٣، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٠ ح ٢٢.
[٨] كان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، و له أحاديث، استغفر له النبيّ صلى اللّه عليه و آله ثلاثا( رجال الطوسي: ص ٢٩ الرقم ١٠٨؛ الإصابة: ج ١ ص ٤٨٦).