حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٨ - و العصمة
ب شِفاءُ القلوبِ
٨٣٥٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ذِكرُ اللّهِ شِفاءُ القُلوبِ.[١]
٨٣٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: علَيكُم بِذِكر اللّهِ فإنّهُ شِفاءٌ، وإيّاكُم وذِكرَ الناسِ فإنّهُ داءٌ.[٢]
ج مَطرَدَةُ الشَّيطانِ
٨٣٥٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ الشَّيطانَ واضِعٌ[٣] خَطمَهُ عَلى قَلبِ ابنِ آدَمَ، فإذا ذَكَرَ اللّهَ سُبحانَهُ خَنَسَ، وإذا نَسِيَ التَقَمَ قَلبَهُ، فذلكَ الوَسواسُ الخَنَّاسُ.[٤]
د أمانٌ مِنَ النِّفاقِ
٨٣٥٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أكثَرَ مِن ذِكرِ اللّهِ فقد بَرِئَ مِنَ النِّفاقِ.[٥]
ه حُبُّ اللّهِ
٨٣٦٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أكثَرَ ذِكرَ اللّهِ عز و جل أحَبَّهُ اللّه.[٦]
و العِصمةُ
٨٣٦١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ سبحانَهُ: إذا عَلِمتُ أنَّ الغالِبَ على عَبدِي الاشتِغالُ بِي نَقَلتُ شَهوَتَهُ في مَسألَتِي ومُناجاتِي، فإذا كانَ عَبدِي كَذلِكَ فأَرَادَ أن يَسهُوَ حُلْتُ بَينَهُ وبَينَ أن يَسهُوَ، اولئكَ أوليائي حقّاً، اولئكَ الأبطالُ حقّاً.[٧]
[١] كنز العمّال: ج ١ ص ٤١٤ ح ١٧٥١ عن أنس.
[٢] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٨.
[٣] في المصدر:" واضح"، والصحيح ما أثبتناه كما في نور الثقلين: ج ٥ ص ٧٢٥ ح ٥.
[٤] مجمع البيان: ج ١ ص ٨٦٩ عن أنس بن مالك، بحارالأنوار: ج ٦٣ ص ١٩٤.
[٥] الفردوس: ج ٣ ص ٥٦٤ ح ٥٧٦٨ عن أبي هريرة.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٤٩٩ ح ٣ عن داوود بن سرحان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ١٦٠ ح ٣٩.
[٧] عدّة الداعي: ص ٢٣٥، بحارالأنوار: ج ٩٣ ص ١٦٢.