حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠ - ب الأحزاب
لِحيانَ وعَضَلَ وَالقارَةِ وزِغبٍ ورِعلٍ وذَكوانَ وعُصَيَّةَ؛ فَإِنَّهُم عَصَوُا اللّهَ ورَسولَهُ.[١]
٨٣١٧. صحيح البخاري عن أبي هريرة: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله كانَ إذا قالَ:" سَمِعَ اللّهُ لِمَن حَمِدَهُ" فِي الرَّكعَةِ الآخِرَةِ مِن صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ: اللّهُمَّ أنجِ عَيّاشَ بنَ أبي رَبيعَةَ، اللّهُمَّ أنجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، اللّهُمَّ أنجِ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللّهُمَّ أنجِ المُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللّهُمَّ اشدُد وَطأَتَكَ عَلى مُضَرَ[٢]، اللّهُمَّ اجعَلها عَلَيهِم سِنينَ كَسِني يوسُفَ.[٣]
ب الأَحزابُ
٨٣١٨. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله دَعا يَومَ الأَحزابِ: اللّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، مُنشِرَ السَّحابِ، واضِعَ الميزانِ، سَريعَ الحِسابِ، اهزِمِ الأَحزابَ عَنّا وذَلِّلهُم.[٤]
٨٣١٩. صحيح البخاري عن عبد اللّه بن أبي أوفى: دَعا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَومَ الأَحزابِ عَلَى المُشرِكينَ فَقالَ: اللّهُمَّ مُنزِلَ الكِتابِ، سَريعَ الحِسابِ، اللّهُمَّ اهزِمِ الأَحزابَ، اللّهُمَّ اهزِمهُم وزَلزِلهُم.[٥]
٨٣٢٠. المجتنى عن جابر بن عبد اللّه: دَعَا النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله عَلَى الأَحزابِ يَومَ الإِثنَينِ ويَومَ الثُّلاثاءِ، وَاستُجيبَ لَهُ يَومَ الأَربِعاءِ بَينَ الظُّهرِ وَالعَصرِ، فَعُرِفَ السُّرورُ في وَجهِهِ.
قالَ جابِرٌ: فَما نَزَلَ بي أمرٌ غائِظٌ[٦] وتَوَجَّهتُ في تِلكَ السّاعَةِ، إلّا عَرَفتُ
[١] الطبقات الكبرى: ج ٢ ص ٥٣.
[٢] قول النبيّ صلى اللّه عليه و آله:" اللّهمّ اشدد وطأتك على مضر" أي أصبهم بالشدائد واقرعهم بالقوارع( المجازات النبويّة: ص ٦٣ ح ٣٧).
[٣] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٣٤٨ ح ٦٠٣٠ وص ٢٢٩٠ ح ٥٨٤٧.
[٤] الجعفريّات: ص ٢١٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٢٠ ص ٢٠٩.
[٥] صحيح البخاري: ج ٣ ص ١٠٧٢ ح ٢٧٧٥ و ج ٤ ص ١٥٠٩ ح ٣٨٨٩؛ بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٢٠٩.
[٦] الغيظ: كرب يلحق الإنسان من غيره( معجم مقاييس اللغة: ج ٤ ص ٤٠٥" غيظ").