حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٢ - ب الإمام العادل
٨٠٣٢. الخرائج والجرائح: إنَّهُ لَمَّا انصَرَفَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مِن خَيبَرَ راجِعا إلَى المَدينَةِ، قالَ جابِرٌ: أشرَفنا عَلى وادٍ عَظيمٍ قَدِ امتَلَأَ بِالماءِ، فَقاسوا عُمقَهُ بِرُمحٍ فَلَم يَبلُغ قَعرَهُ، فَنَزَلَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله وقالَ:" اللّهُمَّ أعطِنَا اليَومَ آيَةً مِن آياتِ أنبِيائِكَ ورُسُلِكَ"، ثُمَّ ضَرَبَ الماءَ بِقَضيبِهِ وَاستَوى عَلى راحِلَتِهِ ثُمَّ قالَ: سيروا خَلفي عَلَى اسمِ اللّهِ، فَمَضَت راحِلَتُهُ عَلى وَجهِ الماءِ وَاتَّبَعَهُ النّاسُ عَلى رَواحِلِهِم ودَوابِّهِم، فَلَم تَتَرَطَّب أخفافُها ولا حَوافِرُها.[١]
٨٠٣٣. الخرائج والجرائح: إنَّ أصحابَهُ [أي أصحابَ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله] يَومَ الأَحزابِ صاروا بِمَعرِضِ العَطَبِ لِفَناءِ الأَزوادِ، فَهَيَّأَ رَجُلٌ قوتَ رَجُلٍ أو رَجُلَينِ لا أكثَرَ مِن ذلِكَ ودَعَا النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله فَانقَلَبَ القَومُ وهُم الوفٌ مَعَهُ، فَدَخَلَ، فَقالَ صلى اللّه عليه و آله: غَطّوا إناءَكُم فَغَطَّوهُ، ثُمَّ دَعا وبَرَّكَ عَلَيهِ، فَأَكَلوا جَميعا وشَبِعوا، وَالطَّعامُ بِهَيئَتِهِ.[٢]
٨٠٣٤. الدعاء للطبراني عن الربيع بنت معوّذ بن عفراء: بَينا نَحنُ عِندَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في بَعضِ أسفارِهِ؛ إذِ احتاجَ النّاسُ إلى وَضوءٍ، فَالتَمَسوا فِي الرَّكبِ ماءً فَلَم يَجِدوا، فَجاءَني عَمّي مُعاذُ بنُ عَفراءَ فَقالَ: يا بُنَيَّةَ، هَل في إداوَتِكِ ما يَتَوَضَّأُ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله؟ قُلتُ: لا وَالَّذي بَعَثَهُ بِالحَقِّ [ما][٣] فيها شَيءٌ، فَأَتى رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: ما فِي الرَّكبِ ماءٌ، فَدَعا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَأَمطَرَت حَتَّى استَقَى النّاسُ وسُقوا.[٤]
ب الإمامُ العادِل
٨٠٣٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الإِمامُ العادِلُ لا تُرَدُّ دَعوَتُهُ.[٥]
[١] الخرائج والجرائح: ج ١ ص ١٦١ ح ٢٥٠، بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٠ ح ٣١.
[٢] الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٧ ح ١٤، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٢٦ ح ٧.
[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من الطبعة الاخرى.
[٤] الدعاء للطبراني: ص ٦٠٥ ح ٢٢٠٩.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٤٤٩ ح ٩٧٣١؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ١١٤ ح ٢٩ كلاهما عن أبي هريرة.