حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٥ - ١٦/ ٤ أهل البيت
فَقالَ: ادعِي ابنَ عَمِّكِ وَابنَيكِ أو زَوجَكِ وَابنَيكِ فَجاءَت بِهِم، فَأَكَلوا مَعَهُ مِن ذلِكَ الطَّعامِ، قالَت: ورَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله عَلى مَنامَةٍ[١] لَنا، فَأَخَذَ فَضلَةَ كِساءٍ لَنا خَيبَرِيٍّ كانَ تَحتَهُ فَجَلَّلَهُم بِهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ فَقالَ:
اللّهُمَّ عِترَتي وأهلُ بَيتي، اللّهُمَّ أذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرا.
قالَت: فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، وأنَا مِن أهلِكَ؟ قالَ: وأنتِ إلى خَيرٍ.[٢]
٨١٧٨. تاريخ دمشق عن عبد اللّه بن معين مولى امّ سلمة عن امّ سلمة زوج النبيّ صلى اللّه عليه و آله أنّها قالت: نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ في بَيتِها:" إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً". قالَت: أمَرَني رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله أن ارسِلَ إلى عَلِيٍّ وفاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام، فَأَرسَلتُ إلَيهِ، فَلَمّا أتَوهُ اعتَنَقَ عَلِيّا بِيَمينِهِ، وَالحَسَنَ بِشِمالِهِ، وَالحُسَينَ عَلى بَطنِهِ، وفاطِمَةَ عِندَ رِجلَيهِ، ثُمَّ قالَ:
اللّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي وعِترَتي فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيرا، قالَها ثَلاثَ مَرّاتٍ.
قُلتُ: فَأَنَا يا رَسولَ اللّهِ؟ فَقالَ: إنَّكِ عَلى خَيرٍ إن شاءَ اللّهُ.[٣]
٨١٧٩. المعجم الكبير عن ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب: أنَّهُ دَخَلَ عَلى زَينَبَ بِنتِ أبي سَلَمَةَ، فَحَدَّثَتهُم أنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ عِندَ امِّ سَلَمَةَ فَدَخَلَ عَلَيها بِالحَسَنِ وَالحُسَينِ وفاطِمَةَ عليهم السلام، فَجَعَلَ الحَسَنَ مِن شِقٍّ وَالحُسَينَ مِن شِقٍّ وفاطِمَةَ في حِجرِهِ. ثُمَّ قالَ:
[١] المَنامة هاهنا: الدكّان[ أي الدكّة] التي يُنام عليها، وفي غير هذا هي القطيفة، والميم الاولى زائدة( النهاية: ج ٥ ص ١٣١" نوم").
[٢] تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٣٩ ح ٣٤٤٣؛ العمدة: ص ٣٣ ح ١٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٢٠ ح ٢٧.
[٣] تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٤٣ ح ٣٤٥٣؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٦٣ ح ٤٨٢ عن عبد اللّه بن مغيرة مولى امّ سلمة، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢٠٩ ح ٧.