حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠٦ - ١٠/ ٤ ما يوجب الحرمان من صلاة الليل
فَيَذَرُ شَهوَتَهُ فَيَذكُرُني ويُناجِينِي ولَو شاءَ رَقَدَ، والذي إذا كانَ في سَفَرٍ وكانَ مَعهُ رَكبٌ فَسَهِرُوا ونَصِبُوا ثُمّ هَجَعُوا فقامَ مِن السَّحَرِ في سَرّاءَ أو ضَرّاءَ.[١]
١٠/ ٣ ثَمراتُ قيامِ اللَّيلِ
٧٦١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: علَيكُم بقيامِ الليلِ؛ فإنّهُ دَأْبُ الصالِحِينَ قَبلَكُم، وإنَّ قيامَ الليلِ قُربَةٌ إلى اللّهِ، ومَنهاةٌ عنِ الإثمِ.[٢]
٧٦٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن كَثُرَ صلاتُهُ بِالليلِ حَسُنَ وَجهُهُ بِالنهارِ.[٣]
١٠/ ٤ ما يُوجِبُ الحِرمانَ من صلاةِ اللَّيلِ
٧٦٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: إنّ مِن عِبادِيَ المؤمنينَ لَمَن يَجتَهِدُ في عِبادَتِي فَيَقُومُ مِن رُقادِهِ ولَذيذِ وِسادِهِ فَيَتَهَجَّدُ لي اللياليَ، فَيُتعِبُ نفسَهُ في عبادَتِي فَأضرِبُهُ بالنُّعاسِ الليلةَ والليلَتَينِ نَظَرا مِنّي له وإبقاءً علَيهِ، فَيَنامُ حتّى يُصبِحَ فَيَقومُ وهُو ماقِتٌ لنفسِهِ، زارٍ علَيها، ولو اخَلِّي بينَهُ وبينَ ما يُرِيدُ مِن عِبادَتِي لَدَخَلَهُ العُجبُ مِن ذلكَ فَيُصَيِّرُهُ العُجبُ إلى الفِتنَةِ بأعمالِهِ، فَيَأتِيهِ مِن ذلكَ ما فيهِ هَلاكُهُ لِعُجبِهِ بِأعمالِهِ ورِضاهُ عن نفسِهِ حتّى يَظُنَّ أنّهُ قد فاقَ العابِدينَ وجازَ في عِبادَتِهِ حَدَّ التَّقصيرِ، فَيَتَباعَدُ مِنّي عندَ ذلكَ، وهو يَظُنُّ أنّهُ يَتَقَرَّبُ إلَيَّ![٤]
[١] الدرّ المنثور: ج ٢ ص ٣٨٣ عن أبي الدرداء.
[٢] كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٩٠ ح ٢١٤٢٨ عن بلال.
[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٤٧٤ ح ١٣٧٠، بحارالأنوار: ج ٨٧ ص ١٤٨ ح ٢٢.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٦٠ ح ٤ عن أبي عبيدة الحذاء عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٢ ص ٣٢٧ ح ١١.