حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٣ - الحديث
ج أولِياءُ اللّهِ
الكتاب
" وَ يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ يَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَ الْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ".[١]
الحديث
٨٠٣٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: احذَر يا اسامَةُ دُعاءَ عِبادِ اللّهِ الَّذينَ أنهَكُوا الأَبدانَ، وصاحَبُوا الأَحزانَ، وأزالُوا اللُّحومَ، وأذابُوا الشُّحومَ، وأظمَؤُوا الكُبودَ، وأحرَقُوا الجُلودَ بِالأَرياحِ وَالسَّمائِمِ[٢]، حَتّى غَشِيَت مِنهُمُ الأَبصارُ شَوقا إلَى الواحِدِ القَهّارِ؛ فَإِنَّ اللّهَ إذا نَظَرَ إلَيهِم، باهى بِهِمُ المَلائِكَةَ وغَشّاهُم بِالرَّحمَةِ، بِهِم يَدفَعُ اللّهُ الزَّلازِلَ وَالفِتَنَ.[٣]
٨٠٣٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: مَن أهانَ لي وَلِيّا فَقَد أرصَدَ لِمُحارَبَتي، وما تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبدٌ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افتَرَضتُ عَلَيهِ، وإنَّهُ لَيَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنّافِلَةِ حَتّى احِبَّهُ، فَإِذا أحبَبتُهُ، كُنتُ سَمعَهُ الَّذي يَسمَعُ بِهِ، وبَصَرَهُ الَّذي يُبصِرُ بِهِ، ولِسانَهُ الَّذي يَنطِقُ بِهِ، ويَدَهُ الَّتي يَبطِشُ بِها؛ إن دَعاني أجَبتُهُ، وإن سَأَلَني أعطَيتُهُ، وما تَرَدَّدتُ عَن شَيءٍ أنَا فاعِلُهُ، كَتَرَدُّدي عَن مَوتِ المُؤمِنِ، يَكرَهُ المَوتَ وأكرَهُ مَساءَتَهُ.[٤]
٨٠٣٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: رُبَّ أشعَثَ أغبَرَ ذي طِمرَينِ[٥] مُدَفَّعٌ بِالأَبوابِ، لَو أقسَمَ عَلَى اللّهِ عز و جللَأَبَرَّهُ.[٦]
[١] الشورى: ٢٦.
[٢] السَّمائم: جمع السَّموم؛ الريح الحارّة( لسان العرب: ج ١٢ ص ٣٠٤" سمم").
[٣] التحصين لابن فهد: ص ٢١ ح ٣٩ عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل.
[٤] الكافي: ج ٢ ص ٣٥٢ ح ٧ عن حمّاد بن بشير، بحار الأنوار: ج ٨٧ ص ٣١ ح ١٥؛ المعجم الكبير: ج ٨ ص ٢٠٦ ح ٧٨٣٣ عن أبي امامة نحوه.
[٥] الطِّمْر: الثوب الخَلَق( النهاية: ج ٣ ص ١٣٨" طمر").
[٦] التوحيد: ص ٤٠٠ ح ٢ عن أبي هريرة، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ١٤٣ ح ٧؛ صحيح مسلم: ج ٤ ص ٢٠٢٤ ح ١٣٨ وص ٢١٩١ ح ٤٨ عن أبي هريرة نحوه وليس فيه" أغبر ذي طمرين".