حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٨ - ١٦/ ٢١ حسان بن شداد
فَلَم يَلبَث إلّا أيّاما حَتّى بَعَثَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله سَرِيَّةً فَبَعَثَهُ فيها، فَقاتَلَ فَقَتَلَ تِسعَةً أو ثَمانِيَةً، ثُمَّ قُتِلَ.[١]
١٦/ ٢٠ حُذَيفَةُ بنُ اليَمانِ[٢]
٨٢٠٤. تاريخ دمشق عن حذيفة: أتَيتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله وهُوَ يُصَلّي بَينَ المَغرِبِ وَالعِشاءِ، فَلَم يَزَل يُصَلّي حَتّى صَلَّى العِشاءَ، فَلَمَّا انصَرَفَ تَبِعتُهُ.
فَقالَ: مَن هذا؟ قُلتُ: حُذَيفَةُ. قالَ: اللّهُمَّ اغفِر لِحُذَيفَةَ ولِامِّهِ.[٣]
١٦/ ٢١ حَسّانُ بنُ شَدّادٍ[٤]
٨٢٠٥. اسد الغابة عن نهشل بن حسّان بن شدّاد عن أبيه: وَفَدَت امّي عَلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، إنّي وَفَدتُ إلَيكَ لِتَدعُوَ لِبُنَيَّ هذا أن يَجعَلَ اللّهُ فيهِ البَرَكَةَ، وأن يَجعَلَهُ كَبيرا طَيِّبا مُبارَكا.
[١] الكافي: ج ٢ ص ٥٤ ح ٣ عن أبي بصير، بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١٧٤ ح ٢٩.
[٢] حذيفة بن اليمان بن جابر، أبو عبد اللّه العبسيّ، من وجهاء الصحابة وأعيانهم، لم يشهد بدرا، وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد، كان صاحب سرّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في المنافقين. كان أحد الثابتين في عقيدتهم، ووقفوا إلى جانب عليّ عليه السلام بخطىً ثابتة. كان حذيفة ممّن شهد جنازة السيّدة فاطمة الزهراء عليهاالسلاموصلّى على جثمانها الطاهر. ولي المدائن في عهد عمر وعثمان. كان مريضا في بداية خلافة أمير المؤمنين ومع ذلك لم يطق السكوت عن مناقبه وفضائله صلوات اللّه عليه، فصعد المنبر بجسمه العليل وأثنى عليه أبلغ الثناء وأخذ له البيعة، وتوفّي بعد سبعة أيّام وقيل توفّي بعد أربعين يوما( أُسدالغابة: ج ١ ص ٤٦٨؛ رجال الطوسي: ص ٣٥ الرقم ١٧٨ و ص ٦٠ الرقم ٥١١، موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام: ج ١٢ ص ٩٥).
[٣] تاريخ دمشق: ج ١٢ ص ٢٦٨ ح ٢٩٤٠.
[٤] له ولأمه صحبة( أُسد الغابة: ج ٢ ص ٩، الإصابة: ج ٢ ص ٥٨).