حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦١ - ش هؤلاء الدعاة
٨٠٧٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم ودَعوَةَ الوالِدِ؛ فَإِنَّها تُرفَعُ فَوقَ السَّحابِ حَتّى يَنظُرَ اللّهُ تَعالى إلَيها، فَيَقولَ: ارفَعوها إلَيَّ حَتّى أستَجيبَ لَهُ؛ فَإِيّاكُم ودَعوَةَ الوالِدِ؛ فَإِنَّها أحَدُّ مِنَ السَّيفِ.[١]
٨٠٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَيسَ شَيءٌ إلّا بَينَهُ وبَينَ اللّهِ حِجابٌ، إلّا قولُ: لا إلهَ إلَا اللّهُ، ودُعاءُ الوالِدِ.[٢]
٨٠٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: كُلُّ شَيءٍ بَينَهُ وبَينَ اللّهِ تَعالى حِجابٌ، إلّا شَهادَةَ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ، ودُعاءَ الوالِدِ لِوَلَدِهِ.[٣]
ر مَن زارَ أخاهُ فِي اللّهِ
٨٠٨٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، ثَلاثَةٌ مِن حَلَلِ اللّهِ: رَجُلٌ زارَ أخاهُ المُؤمِنَ فِي اللّهِ فَهُوَ زَورُ[٤] اللّهِ، وحَقٌّ عَلَى اللّهِ أن يُكرِمَ زَورَهُ ويُعطِيَهُ ما سَأَلَ[٥] وَرَجلٌ صَلّى ثُمَّ عَقّبَ إلى الصّلاةِ الاخْرى فَهوُ ضَيَفُ اللّهِ وَحَقٌ عَلَى اللّهِ أنْ يُكْرِم ضَيْفَهُ. وَالحاجُّ والمُعْتَمِرُ فَهُما وَفْدُ اللّهِ وَحقٌ عَلَى اللّه أنْ يُكْرِمَ وَفْدَه.
ش هؤُلاءِ الدُّعاةُ
٨٠٨٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثُ دَعَواتٍ مُستَجاباتٌ: دَعوَةُ الصّائِمِ، ودَعوَةُ المُسافِرِ، ودَعوَةُ المَظلومِ.[٦]
٨٠٨٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثُ دَعَواتٍ مُستَجاباتٌ لا شَكَّ فيهِنَّ: دَعوَةُ المَظلومِ، ودَعوَةُ المُسافِرِ،
[١] الجعفريّات: ص ١٨٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٥٨ ح ١٧.
[٢] الدرّ المنثور: ج ٧ ص ٤٩٣ نقلًا عن ابن مردويه عن أنس.
[٣] الجامع الصغير: ج ٢ ص ٢٨٢ ح ٦٣٢٤ نقلًا عن ابن النجّار عن أنس.
[٤] الزَّور: الزائر، وهو في الأصل مصدر وضع موضع الاسم. وقد يكون الزَّور جمع زائر( النهاية: ج ٢ ص ٣١٨" زور").
[٥] تحف العقول: ص ٧، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٦٢ ح ٤.
[٦] فضائل الأشهر الثلاثة: ص ١٤٣ ح ١٥٧؛ شُعب الإيمان: ج ٣ ص ٣٠٠ ح ٣٥٩٤ كلاهما عن أبي هريرة.