حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨ - د شرب الخمر
يَعُمُّهُمُ اللّهُ بِعِقابٍ فَيَدعونَهُ دُعاءَ الغَريقِ فَلا يَستَجيبُ لَهُم.[١]
٧٩٩٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَأتي عَلى امَّتي زَمانٌ يَكونُ امَراؤُهُم عَلَى الجَورِ، وعُلَماؤُهُم عَلَى الطَّمَعِ وقِلَّةِ الوَرَعِ، وعُبّادُهُم عَلَى الرِّياءِ، وتُجّارُهُم عَلى أكلِ الرِّبا وكِتمانِ العَيبِ فِي البَيعِ وَالشِّراءِ، ونِساؤُهُم عَلى زينَةِ الدُّنيا، فَعِندَ ذلِكَ يُسَلَّطُّ عَلَيهِم أشرارُهُم، فَيَدعو خِيارُهُم فَلا يُستَجابُ لَهُم.[٢]
ب الظُّلمُ
٧٩٩٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: حَتمٌ عَلَى اللّهِ أن لا يَستَجيبَ دَعوَةَ مَظلومٍ ولِأَحَدٍ قِبَلَهُ مِثلُ مَظلِمَتِهِ.[٣]
٧٩٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا تَظلِموا فَتَدعوا فَلا يُستَجابَ لَكُم، وتَستَسقوا فَلا تُسقَوا، وتَستَنصِروا فَلا تُنصَروا.[٤]
ج قَطيعَةُ الرَّحِمِ
٧٩٩٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: قَطيعَةُ الرَّحِمِ تَحجُبُ الدُّعاءَ.[٥]
د شُربُ الخَمرِ
٧٩٩٦. المعجم الكبير عن القاسم أبي عبدالرحمن: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله يَقولُ فِي الخَمرِ: مَن وَضَعَها عَلى كَفِّهِ لَم تُقبَل لَهُ دَعوَةٌ، ومَن أدمَنَ عَلى شُربِها سُقِيَ مِنَ
[١] الكافي: ج ٢ ص ٢٩٦ ح ١٤ و ج ٨ ص ٣٠٦ ح ٤٧٦ كلاهما عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٤٦ ح ٦.
[٢] أعلام الدين: ص ٢٨٥، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ٨٢ ح ١٠.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٠٣ ح ٧٦٢٦ نقلًا عن ابن عدي في الكامل عن ابن عبّاس.
[٤] مجمع الزوائد: ج ٥ ص ٤٢٣ ح ٩١٩١ نقلًا عن الطبراني في المعجم الأوسط عن ابن مسعود.
[٥] نزهة الناظر: ص ٣٧ ح ١١٥.