حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٦ - ١٦/ ٤ أهل البيت
" رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ"[١].[٢]
٨١٨٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن أحَبَّ أن يَحيا حَياةً تُشبِهُ حَياةَ الأَنبِياءِ، ويَموتَ ميتَةً تُشبِهُ ميتَةَ الشُّهَداءِ، ويَسكُنَ الجِنانَ الَّتي غَرَسَهَا الرَّحمنُ، فَليَتَوَلَّ عَلِيّا، وَليُوالِ وَلِيَّهُ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ؛ فَإِنَّهُم عِترَتي خُلِقوا مِن طينَتي، اللّهُمَّ ارزُقهُم فَهمي وعِلمي، ووَيلٌ لِلمُخالِفينَ لَهُم مِن امَّتي، اللّهُمَّ لا تُنِلهُم شَفاعَتي.[٣]
٨١٨١. الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله كانَ جالِسا ذاتَ يَومٍ وعِندَهُ عَلِيٌّ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهم السلام، فَقالَ: اللّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي وأكرَمُ النّاسِ عَلَيَّ، فَأَحبِب مَن أحَبَّهُم وأبغِض مَن أبغَضَهُم، ووالِ مَن والاهُم، وعادِ مَن عاداهُم، وأعِن مَن أعانَهُم، وَاجعَلهُم مُطَهَّرينَ مِن كُلِّ رِجسٍ، مَعصومينَ مِن كُلِّ ذَنبٍ، وأيِّدهُم بِروحِ القُدُسِ.[٤]
٨١٨٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ إنَّكَ جَعَلتَ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلى إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ.
اللّهُمَّ إنَّهُم مِنّي وأنَا مِنهُم، فَاجعَل صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ ومَغفِرَتَكَ ورِضوانَكَ عَلَيَّ وعَلَيهِم يَعني عَلِيّا وفاطِمَةَ وحَسَنا وحُسَينا عليهم السلام.[٥]
٨١٨٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: يا رَبِّ، إنَّكَ لَم تَبعَث نَبِيّا إلّا وقَد جَعَلتَ لَهُ عِترَةً، اللّهُمَّ فَاجعَل عِترَتِي الهادِيَةَ مِن عَلِيٍّ وفاطِمَةَ.[٦]
[١] هود: ٧٣.
[٢] المعجم الكبير: ج ٢٤ ص ٢٨١ ح ٧١٣.
[٣] الكافي: ج ١ ص ٢٠٨ ح ٣ عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٣٨ ح ٨٣.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٥٧٤ ح ٧٨٧، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٢٤ ح ٢٠.
[٥] مسند فاطمة الزهراء للسيوطي: ص ١٢٤ ح ٨٥ نقلًا عن الطبراني عن واثلة.
[٦] دلائل الإمامة: ص ١٠١ ح ٣٠ عن موسى بن إبراهيم المروزي عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.