حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١١ - ١٦/ ٢٦ السائب بن يزيد
وقالَ: اللّهُمَّ بارِك لَهُ ولِابنِهِ خَنّاسٍ.[١]
١٦/ ٢٦ السائِبُ بنُ يَزيدَ[٢]
٨٢١١. دلائل النبوّة للبيهقي عن عطاء مولى السائب: كانَ رَأسُ السّائِبِ أسوَدَ مِن هذَا المَكانِ، ووَصَفَ بِيَدِهِ أنَّهُ كانَ أسوَدَ الهامَةِ إلى مُقَدَّمِ رَأسِهِ؛ وكانَ سائِرُهُ مُؤَخَّرُهُ ولِحيَتُهُ وعارِضاهُ أبيَضَ.
فَقُلتُ: يا مَولايَ ما رَأَيتُ أحَدا أعجَبَ شَعرا مِنكَ! قالَ: وما تَدري يا بُنَيَّ لِمَ ذلِكَ؟ إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله مَرَّ بي وأنَا مَعَ الصِّبيانِ فَقالَ: مَن أنتَ؟ قُلتُ: السّائِبُ بنُ يَزيدَ أخُو النَّمِرِ، فَمَسَحَ يَدَهُ عَلى رَأسي، وقالَ:" بارَكَ اللّهُ فيكَ"، فَهُوَ لا يَشيبُ أبَدا.[٣]
٨٢١٢. صحيح البخاري عن السائب بن يزيد: ذَهَبَت بي خالَتي إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ، إنَّ ابنَ اختي وَجِعٌ، فَمَسَحَ رَأسي ودَعا لي بِالبَرَكَةِ.[٤]
[١] الثقات: ج ٣ ص ١٠٤.
[٢] هو السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة، اختلف فى نسبه فقيل كنانيّ، و قيل كنديّ، و قيل ليثيّ، و قيل سلميّ، و قيل هذليّ، و قيل أزديّ، ولد في السنة الثانية، شارك مع أبيه في حجة الوداع و هو ابن سبع سنوات. واختلف في وفاته، فقيل توفّي سنة ٨٠ ه و قيل سنة ٨٦ ه، و قيل سنة ٩١ ه و هو ابن أربع و تسعين. له أحاديث قليلة( الاستيعاب: ج ٢ ص ٥٧٦، أُسدالغابة: ج ٢ ص ٣٢١، الإصابة: ج ٣ ص ٢٢).
[٣] دلائل النبوّة للبيهقي: ج ٦ ص ٢٠٩؛ الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٥٣ ح ٨٢ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٢ ح ٢٨.
[٤] صحيح البخاري: ج ١ ص ٨١ ح ١٨٧ و ج ٥ ص ٢١٤٦ ح ٥٣٤٦.