حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٣ - ٤٣/ ٧ من تكبر وضعه الله
فَقَد بَرِئَ مِن الكِبرِ.[١]
٦٩٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن لَبِسَ الصُّوفَ وانتَعَلَ المَخصوفَ ورَكِبَ حِمارَهُ وحَلَبَ شاتَهُ وأكَلَ مَعهُ عِيالُهُ، فَقَد نَحَّى اللّهُ عَنهُ الكِبرَ، أنا عَبدٌ ابنُ عَبدٍ، أجلِسُ جِلسَةَ العَبدِ، وآكُلُ أكلَ العَبدِ.
إنّي قد اوحِيَ إلَيَّ أن تَواضَعُوا، ولا يَبغي أحَدٌ على أحَدٍ.[٢]
٦٩٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله لأبي ذرٍّ: يا أبا ذَرٍّ، يكونُ في آخِرِ الزَّمانِ قَومٌ يَلبَسُونَ الصُّوفَ في صَيفِهِم وشِتائهِم، يَرَونَ أنّ لَهُمُ الفَضلَ بذلكَ على غيرِهِم، اولئكَ يَلعَنُهُم ملائكة السَّماواتِ والأرضِ.[٣]
٦٩٤٨. كنز العمّال عن عمر: إنّ النبيَّ صلى اللّه عليه و آله خَرَجَ إلَى البَقيعِ فَتَبِعَهُ أصحابُهُ فَوَقَفَ وأمَرَهُم أن يَتَقَدَّموا، ثُمّ مَشى خَلفَهُم، فَسُئلَ عن ذلكَ فقالَ: إنّي سَمِعتُ خَفقَ نِعالِكُم، فَأشفَقتُ أن يَقَعَ في نفسِي شيءٌ مِن الكِبرِ.[٤]
بيان: أقول: الامور المذكورة في الأحاديث ليست قانونا كلّيّا
تكشف عن عدم وجود الكبر، بل تختلف باختلاف الأشخاص والأعصار والموارد، فقد قيل:" إنّ من الناس ناساً يلبسون الصوف إرادة التواضع وقلوبهم مملوءة عُجبا وكِبرا" فليُتأمّل.
٤٣/ ٧ مَن تَكبَّرَ وَضَعَهُ اللّهُ
٦٩٤٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن يَستَكبِرْ يَضَعْهُ اللّهُ.[٥]
[١] كنز العمال: ج ٣ ص ٥٣٨ ح ٧٧٩٣ نقلًا عن ابن منده وأبي نعيم عن حكيم بن حجدم عن أبيه.
[٢] كنز العمال: ج ٣ ص ٥٣٨ ح ٧٧٩٧ نقلًا عن تمام وابن عساكر عن ابن عمر.
[٣] الأمالي للطوسي: ص ٥٣٩ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ٩١ ح ٣.
[٤] كنز العمال: ج ٣ ص ٨٣٠ ح ٨٨٧٨ نقلًا عن الديلمي.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٥٧٧ ح ٧٨٨ عن أبي الصباح الكناني عن الإمام الصادق عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧٤ ص ٢٣١ ح ٢٣.