حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦ - ٣٩/ ٤ تفسير الغيبة
٣٩/ ٤ تفسيرُ الغِيبةِ
٦٨٥٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الغِيبَةُ أن تَذكُرَ الرجُلَ بما فيهِمِن خَلفِهِ.[١]
٦٨٥٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن ذَكَرَ رجُلًا بما فيهِ فَقدِ اغتابَهُ.[٢]
٦٨٥٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: الغِيبَةُ ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَهُ.[٣]
٦٨٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما كَرِهتَ أن تُواجِهَ أخاكَ فهُوغِيبَةٌ.[٤]
٦٨٥٩. مكارم الأخلاق عن أبي ذرٍّ عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا أباذرٍّ، إيّاكَ والغِيبَةَ؛ فإنَّ الغِيبَةَ أشَدُّ مِن الزِّنا ... قلتُ: يارسولَ اللّهِ، وما الغِيبَةُ؟ قالَ: ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَهُ، قلتُ: يارسولَ اللّهِ، فإن كانَ فيهِ ذاكَ الذي يُذكَرُ بهِ؟ قالَ: اعلَمْ أ نَّكَ إذا ذَكَرتَهُ بما هو فيهِ فقدِ اغتَبتَهُ، وإذا ذَكَرتَهُ بما ليسَ فيهِ فَقَد بَهَتَّهُ.[٥]
٦٨٦٠. تفسير القرطبي عن أبي هريرة: إنّ رسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ: أتَدرُونَ ما الغِيبَةُ؟ قالوا: اللّهُ ورسولُهُ أعلَمُ، قالَ: ذِكرُكَ أخاكَ بما يَكرَهُ. قيلَ: أفَرَأيتَ إن كانَ في أخِي ما أقولُ؟ قالَ: إن كانَ فيهِ ما تَقولُ فقدِ اغتَبتَهُ، وإنْ لم يكُن فيهِ [ما تَقولُ] فقد بَهَتَّهُ.[٦]
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٨٤ ح ٨٠١٤ نقلًا عن الخرائطي في مساوي الأخلاق عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب.
[٢] كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٨٧ ح ٨٠٣٣ عن أبي هريرة.
[٣] كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٨٦ ح ٨٠٢٤ عن أبي هريرة.
[٤] كنز العمّال: ج ٣ ص ٥٨٤ ح ٨٠٣٠ نقلًا عن ابن عساكر عن أنس.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٨ ح ٢٦٦١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٩ ح ٣.
[٦] تفسير القرطبي: ج ٥ ص ٣٨١.