حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٩ - ج عند الهم والحكم والقسمة
٨٣٦٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: يقولُ اللّهُ عز و جل: إذا كانَ الغالِبُ على العَبدِ الاشتِغالَ بِي، جَعَلتُ بُغيَتَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكرِي، فإذا جَعَلتُ بُغيَتَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكرِي عَشِقَني وعَشِقتُهُ، فإذا عَشِقَني وعَشِقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ، وصَيَّرتُ ذلِكَ تَغالُباً علَيهِ، لا يَسهُو إذا سَها الناسُ، اولئكَ كلامُهُم كلامُ الأنبياءِ، اولئكَ الأبطالُ حقّاً.[١]
١٩/ ١٠ تَأَكُّدُ استِحبابِ ذِكرِ اللّهِ في مَواقِفَ
أ عِند دُخولِ الأَسواقِ
٨٣٦٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن ذَكَرَ اللّهَ في السُّوقِ مُخلِصاً عِندَ غَفلَةِ الناسِ وشُغلِهِم بما هُمْ فِيهِ كَتَبَ اللّهُ لَهُ ألفَ حَسَنةٍ ويَغفِرُ اللّهُ لَهُ يَومَ القِيامَةِ مَغفِرَةً لَم تَخطُرْ عَلى قَلبِ بَشَرٍ.[٢]
ب عِند الغَضَبِ
٨٣٦٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أوحَى اللّهُ إلى نبيٍّ مِن أنبيائهِ: ابنَ آدَمَ، اذكُرنِي عِندَ غَضَبِكَ أذكُرْكَ عِندَ غَضَبِي، فلا أمحَقُكَ فيمَن أمحَقُ.[٣]
ج عِند الهَمِّ والحُكمِ والقِسمَةِ
٨٣٦٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: اذكُرِ اللّهَ عِندَ هَمِّكَ إذا هَمَمتَ، وعِندَ لِسانِكَ إذا حَكَمتَ، وعِندَ يَدِكَ إذا قَسَمتَ.[٤]
[١] كنز العمّال: ج ١ ص ٤٣٣ ح ١٨٧٢ عن الحسن.
[٢] عدّة الداعي: ص ٢٤٢، بحار الأنوار: ج ١٠٣ ص ١٠٢ ح ٤٧.
[٣] كنزالفوائد: ج ١ ص ١٣٤ عن عبداللّه بن سنان عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٢١ ح ٥٠.
[٤] كنزالفوائد: ج ٢ ص ٣١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٧١ ح ٧.