حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٠ - ٧/ ١٠ التعميم
٧/ ١٠ التَّعميمُ
٧٧٦٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا دَعا أحَدُكُم فَليَعُمَّ؛ فَإِنَّهُ أوجَبُ لِلدُّعاءِ.[١]
٧٧٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن دُعاءٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ من أن يَقولَ العَبدُ: اللّهُمَّ ارحَم امَّةَ مُحَمَّدٍ رَحمَةً عامَّةً.[٢]
٧٧٦٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن عَمَّ بِدُعائِهِ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ، استُجيبَ لَهُ.[٣]
٧٧٦٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: أعمِم [يَعني فِي الدُّعاءِ] فَفَضلُ ما بَينَ العُمومِ وَالخُصوصِ كَما بَينَ السَّماءِ وَالأَرضِ.[٤]
٧٧٦٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثٌ لا يَغُلُّ عَلَيهِنَّ قَلبُ مُؤمِنٍ: إِخلاصُ الدَّعوَةِ للّه تَعالى، وَالنَّصيحَةُ لِوُلاةِ الأَمرِ فِي الحَقِّ حَيثُ كانَ، وأن يَعُمَّ بِدَعوَتِهِ جَميعَ المُسلِمينَ، فَإِنَّ الدَّعوَةَ تُحيطُ مِن وَرائِهِم.[٥]
٧٧٧٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَؤُمَّ رَجُلٌ قَوما فَيَخُصَّ نَفسَهُ بِالدُّعاءِ دونَهُم؛ فَإِن فَعَلَ فَقَد خانَهُم.[٦]
٧٧٧١. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن صَلّى بِقَومٍ فَاختَصَّ نَفسَهُ بِالدُّعاءِ، فَقَد خانَهُم.[٧]
٧٧٧٢. صحيح البخاري عن أبي هريرة: قامَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله في صَلاةٍ وقُمنا مَعَهُ، فَقالَ أعرابِيٌ
[١] الكافي: ج ٢ ص ٤٨٧ ح ١ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٨٦ ح ١٦.
[٢] تاريخ بغداد: ج ٦ ص ١٥٧ الرقم ٣٢٠٢ عن أبي هريرة.
[٣] كنز العمّال: ج ٥ ص ٣٢ ح ١١٩١٦ نقلًا عن الديلمي عن ابن عبّاس.
[٤] السنن الكبرى: ج ٣ ص ١٨٥ ح ٥٣٥١ عن عمرو بن شعيب.
[٥] الجعفريّات: ص ٢٢٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٦] سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٣ ح ٩٠ عن ثوبان.
[٧] تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٢٨١ ح ٨٣١ عن سليمان بن سماعة عن عمّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام.