حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٣ - ١٠/ ١٥ عند الأذان
١٠/ ١٤ شَهرُ رَجَبٍ
٧٨٩٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى نَصَبَ فِي السَّماءِ السّابِعَةِ مَلَكا يُقالُ لَهُ: الدّاعي، فَإِذا دَخَلَ شَهرُ رَجَبٍ يُنادي ذلِكَ المَلَكُ كُلَّ لَيلَةٍ مِنهُ إلَى الصَّباحِ: طوبى لِلذّاكِرينَ، طوبى لِلطّائِعينَ. ويَقولُ اللّهُ تَعالى: أنَا جَليسُ مَن جالَسَني، ومُطيعُ مَن أطاعَني، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني، الشَّهرُ شَهري، وَالعَبدُ عَبدي، وَالرَّحمَةُ رَحمَتي، فَمَن دَعاني في هذَا الشَّهرِ أجَبتُهُ، ومَن سَأَلَني أعطَيتُهُ، ومَنِ استَهداني هَدَيتُهُ، وجَعَلتُ هذَا الشَّهرَ حَبلًا بَيني وبَينَ عِبادي، فَمَنِ اعتَصَمَ بِهِ وَصَلَ إلَيَّ.[١]
١٠/ ١٥ عِندَ الأَذانِ
٧٨٩٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا اذِّنَ بِالأَذانِ، فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ.[٢]
٧٨٩٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا نودِيَ بِالصَّلاةِ أدبَرَ الشَّيطانُ فيما بَينَهُ وبَينَ الرَّوحاءِ[٣] حَتّى لا يَسمَعَ صَوتَ التَّأذينِ، وفُتِحَت أبوابُ السَّماءِ وأبوابُ الجِنانِ، وَاستُجيبَ الدُّعاءُ.[٤]
٧٨٩٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا كانَ عِندَ الأَذانِ، فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ وَاستُجيبَ الدُّعاءُ، وإذا كانَ عِندَ الإِقامَةِ، لَم تُرَدَّ دَعوَةٌ.[٥]
[١] الإقبال: ج ٣ ص ١٧٤، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٣٧٧ ح ١.
[٢] حلية الأولياء: ج ٦ ص ٣٠٨ عن أنس.
[٣] الرَّوحاء: موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلًا من المدينة( القاموس المحيط: ج ١ ص ٢٢٥" روح").
[٤] المعجم الأوسط: ج ٩ ص ٨٣ ح ٩١٩٥ عن أنس.
[٥] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٣٥ ح ٧ عن أنس.