حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٣ - د قتلة الحسين عليه السلام
٨٣٣١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: يا عَلِيُّ، مَن أحَبَّكَ ووالاكَ سَبَقَت لَهُ الرَّحمَةُ، ومَن أبغَضَكَ وعاداكَ سَبَقَت لَهُ اللَّعنَةُ.[١]
٨٣٣٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَعاشِرَ النّاسِ! أحِبّوا عَلِيا؛ فَإِنَّ لَحمَهُ لَحمي ودَمَهُ دَمي، لَعَنَ اللّهُ أقواما مِن امَّتي ضَيَّعوا فيهِ عَهدي، ونَسوا فيهِ وَصِيَّتي، ما لَهُم عِندَ اللّهِ مِن خَلاقٍ[٢].[٣]
٨٣٣٣. عنه صلى اللّه عليه و آله في عَلِيٍّ عليه السلام: اعلَموا مَعاشِرَ النّاسِ، أنَّ اللّهَ قَد نَصَبَهُ لَكُم وَلِيّا وإماما، مُفتَرَضا طاعَتُهُ عَلَى المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ، وعَلَى التّابِعينَ لَهُم بِإِحسانٍ، وعَلَى البادي وَالحاضِرِ، وعَلَى الأَعجَمِيِّ وَالعَرَبِيِّ، وَالحُرِّ وَالمَملوكِ، وَالصَّغيرِ وَالكَبيرِ، وعَلَى الأَبيَضِ وَالأَسوَدِ، وعَلى كُلِّ مُوَحِّدٍ، ماضٍ حُكمُهُ، جائِزٌ قَولُهُ، نافِذٌ أمرُهُ، مَلعونٌ مَن خالَفَهُ، مَرحومٌ مَن تَبِعَهُ ومَن صَدَّقَهُ، فَقَد غَفَرَ اللّهُ لَهُ ولِمَن سَمِعَ مِنهُ وأطاعَ لَهُ.[٤]
٨٣٣٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: أمّا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، فَإِنَّهُ أخي وشَقيقي وصاحِبُ الأَمرِ بَعدي ... وبِوِلايَتِهِ صارَت امَّتي مَرحومَةً، وبِعَداوَتِهِ صارَتِ المُخالِفَةُ لَهُ مِنها مَلعونَةً.[٥]
د قَتَلَةُ الحُسَينِ عليه السلام
٨٣٣٥. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ الحُسَينُ عليه السلام مَعَ امِّهِ تَحمِلُهُ، فَأَخَذَهُ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: لَعَنَ اللّهُ قاتِليكَ، ولَعَنَ اللّهُ سالِبيكَ، وأهلَكَ اللّهُ المُتَوازِرينَ عَلَيكَ، وحَكَمَ اللّهُ بَيني وبَينَ مَن
[١] الخصال: ص ٥٥٦ ح ٣١ عن عامر بن واثلة، بحار الأنوار: ج ٣١ ص ٣١٨ ح ١.
[٢] الخلاق: الحظّ والنصيب( النهاية: ج ٢ ص ٧٠" خلق").
[٣] الأمالي للمفيد: ص ٢٩٤ ح ٤ عن أبي سعيد الخدري، بحار الأنوار: ج ٣٩ ص ٢٦٥ ح ٣٨.
[٤] الإحتجاج: ج ١ ص ١٤٣ ح ٣٢ عن علقمة بن محمّد الحضرمي عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٣٧ ص ٢٠٧ ح ٨٦.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ١٧٥ ح ١٧٨ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٣٧ ح ١.