حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٢ - ج من عادى عليا عليه السلام
مَن خَذَلَهُ.[١]
٨٣٢٦. عنه صلى اللّه عليه و آله يَومَ غَديرِ خُمٍّ: اللّهُمَّ مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وأعِن مَن أعانَهُ.[٢]
٨٣٢٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٌّ مَولاهُ؛ اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وأحِبَّ مَن أحَبَّهُ، وأبغِض مَن أبغَضَهُ، وَانصُر مَن نَصَرَهُ، وَاخذُل مَن خَذَلَهُ.[٣]
٨٣٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام ذاتَ يَومٍ وهُوَ في مَسجِدِ قُباءَ، وَالأَنصارُ مُجتَمِعونَ: يا عَلِيُّ أنتَ أخي وأنَا أخوكَ، يا عَلِيُّ أنتَ وَصِيّي وخَليفَتي وإمامُ امَّتي بَعدي، والَى اللّهُ مَن والاكَ، وعادَى اللّهُ مَن عاداكَ، وأبغَضَ اللّهُ مَن أبغَضَكَ، ونَصَرَ اللّهُ مَن نَصَرَكَ، وخَذَلَ اللّهُ مَن خَذَلَكَ.[٤]
٨٣٢٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في حَجَّةِ الوَداعِ وهُوَ عَلى ناقَتِهِ، ويَدُهُ عَلى مَنكِبِ عَلِيٍّ عليه السلام: اللّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ اللّهُمَّ هَل بَلَّغتُ؟ هذَا ابنُ عَمّي وأبو وُلدي، اللّهُمَّ كُبَّ مَن عاداهُ فِي النّارِ![٥]
٨٣٣٠. الإمام الحسن عليه السلام: دَعا [رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله] وهُوَ عَلَى المِنبَرِ عَلِيّا، فَاجتَذَبَهُ بِيَدهِ فَقالَ: اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، اللّهُمَّ مَن عادى عَلِيّا فَلا تَجعَل لَهُ فِي الأَرضِ مَقعَدا، ولا فِي السَّماءِ مَصعَدا، وَاجعَلهُ في أسفَلِ دَرَكٍ مِنَ النّارِ.[٦]
[١] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٢٥٤ ح ٩٦٤ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى؛ الخصال: ص ٦٦ ح ٩٨ عن حذيفة، بحارالأنوار: ج ٣٢ ص ١٨٨ ح ١٣٨.
[٢] المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٧ ح ٣٥١٤ عن حبشي بن جنادة و ج ٥ ص ١٧١ ح ٤٩٨٥ و ص ٢٠٤ ح ٥٠٩٧ كلاهما عن زيد بن أرقم وليس فيهما ذيله من" وعادِ ...".
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢١٩ ح ٨٧١٣ عن زيد بن أرقم.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٤٣٣ ح ٥٧٣ عن ابن عبّاس، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ١٠٢ ح ٢٣ وراجع: الإصابة: ج ٣ ص ٨٢ الرقم ٣٢٥٤.
[٥] المعجم الأوسط: ج ٦ ص ٣٠٠ ح ٦٤٦٨ عن ابن عمر؛ إحقاق الحقّ: ج ٧ ص ٨٨ نقلًا عن أرجح المطالب عن ابن عبّاس و ج ٢٠ ص ٦٠٩ نقلًا عن كتاب آل محمّد عليهم السلام عن اسامة بن زيد.
[٦] الإحتجاج: ج ٢ ص ٢٧ ح ١٥٠، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٧٥ ح ١.