حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦ - ٦/ ٣ تخشع النفاق
وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ".[١]
الحديث
٧١٧٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أمّا عَلامَةُ الخاشِعِ فأربَعةٌ: مُراقَبَةُ اللّهِ في السِّرِّ والعَلانِيَةِ، ورُكوبُ الجَميلِ، والتَّفَكُّرُ ليَومِ القِيامَةِ، والمُناجاةُ للّهِ.[٢]
٧١٧٨. عنه صلى اللّه عليه و آله في جَوابِ السُّؤالِ عنِ الخُشوعِ: التَّواضُعُ في الصَّلاةِ، وأنْ يُقْبِلَ العَبدُ بقَلبِهِ كُلِّهِ على رَبِّهِ عز و جل.[٣]
٦/ ٣ تَخَشُّعُ النّفاقِ
٧١٧٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم وتَخَشُّعَ النِّفاقِ، وهُو أنْ يُرى الجَسَدُ خاشِعا والقَلبُ لَيس بخاشِعٍ.[٤]
٧١٨٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَعَوّذوا باللّهِ مِن خُشوعِ النِّفاقِ: خُشوعِ البَدَنِ ونِفاقِ القَلبِ.[٥]
٧١٨١. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما زادَ خُشوعُ الجَسَدِ على ما في القَلبِ فهُو عندَنا نِفاقٌ.[٦]
[١] الأنبياء: ٩٠.
[٢] تحف العقول: ص ٢٠، بحارالأنوار: ج ١ ص ١٢٠ ح ١١.
[٣] الجعفريّات: ص ٣٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ٢٦٤ ح ٦٦.
[٤] تحف العقول: ص ٦٠، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ١٦٤ ح ١٨٨.
[٥] كنز العمّال: ج ٧ ص ٥٢٦ ح ٢٠٠٨٩ عن أبي بكر.
[٦] الكافي: ج ٢ ص ٣٩٦ ح ٦.