حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٧ - الحديث
٣٩/ ٥ مَن يَحرُمُ اغتِيابُهُ
٦٨٦١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن عامَلَ الناسَ فلم يَظلِمْهُم، وحَدَّثَهُم فلم يَكذِبْهُم، ووَعَدَهُم فلم يُخلِفْهُم، فهُو ممَّن كَمُلَت مُرُوءَتُهُ، وظَهَرَت عَدالَتُهُ، ووَجَبَت اخُوَّتُهُ، وحَرُمَت غِيبَتُهُ.[١]
٣٩/ ٦ مَن يَجوزُ اغتِيابُهُ
الكتاب
" لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَ كانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً".[٢]" وَ لا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ* هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ".[٣]
الحديث
٦٨٦٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أربَعةٌ لَيست غِيبَتُهُم غِيبَةً: الفاسِقُ المُعلِنُ بِفِسقِهِ، والإمامُ الكَذّابُ إن أحسَنتَ لم يَشكُرْ وإن أسَأتَ لم يَغفِرْ، والمُتَفَكِّهونَ بالامَّهاتِ، والخارِجُ عنِ الجَماعَةِ الطاعِنُ على امَّتِي الشاهِرُ علَيها بسَيفِهِ.[٤]
٦٨٦٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: ثلاثةٌ ليسَ علَيهِم غِيبَةٌ: مَن جَهَرَبِفِسقِهِ، ومَن جارَ في حُكمِهِ، ومَن خالَفَ
[١] الخصال: ص ٢٠٨ ح ٢٨ عن عامر بن سليمان الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٠ ص ١ ح ١.
[٢] النساء: ١٤٨.
[٣] القلم: ١٠ و ١١.
[٤] النوادر للراوندي: ص ١٣٣ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٦١ ح ٦٤.