حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٠ - ١٦/ ٩ الأحنف بن قيس
فَأَخبَرتُها بِالقِصَّةِ وإتيانِي النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله، وأخبَرتُها بِسيرَتِهِ وبِكَلامِهِ.[١]
١٦/ ٨ أبو مَريَمَ الغَسّانِيُ[٢]
٨١٩٠. المعجم الكبير عن أبي مريم الغسّاني: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَدَفَعَ إلَيَّ اللِّواءَ، ورَمَيتُ بَينَ يَدَيهِ بِالجَندَلِ[٣]، فَأَعجَبَهُ ذلِكَ ودَعا لي.[٤]
١٦/ ٩ الأَحنَفُ بنُ قَيسٍ[٥]
٨١٩١. مسند ابن حنبل عن الأحنف: بَينَما أطوفُ بِالبَيتِ إذ لَقِيَني رَجُلٌ مِن بَني سُلَيمٍ فَقالَ: ألا ابَشِّرُكَ؟ قالَ: قُلتُ: بَلى. قالَ: أتَذكُرُ إذ بَعَثَني رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله إلى قَومِكَ بَني سَعدٍ أدعوهُم إلَى الإِسلامِ قالَ: فَقُلتَ أنتَ: وَاللّهِ ما قالَ إلّا خَيرا، ولا أسمَعُ إلّا حُسنا؟ فَإِنّي رَجَعتُ فَأَخبَرتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله بِمَقالَتِكَ، قالَ:" اللّهُمَّ اغفِر لِلأَحنَفِ". قالَ:
[١] دلائل النبوّة لأبي نعيم: ص ٤٥٣ ح ٣٧٨.
[٢] اسمه نذير، كنّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله بأبي مريم، فروي عنه أنه قال: أتيت النبيّ صلى اللّه عليه و آله فقلت: يا رسول اللّه إنه ولد لي في هذه الليلة جارية، قال: وأنزلت علي سورة مريم فسمّها مريم، فكان يكنّى بأبي مريم( راجع: الاستيعاب: ج ٤ ص ١٧٥٦، أُسد الغابة: ج ٥ ص ٣١٤، الإصابة: ج ٦ ص ٣٣٤).
[٣] الجندل: الحجارة( لسان العرب: ج ١١ ص ١٢٨" جندل").
[٤] المعجم الكبير: ج ٢٢ ص ٣٣٢ ح ٨٣٣.
[٥] اسمه الضحّاك، و قيل: صخر بن قيس، أبو بحر التميميّ السعديّ، كان من أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و عليّ عليه السلام و الحسن عليه السلام، أدرك النبيّ صلى اللّه عليه و آله فهو مخضرم و لم يَره، و دعا له النبيّ. كان أحد الحكماء الدهاة العقلاء، و كان ممن اعتزل الحرب بين عليّ عليه السلام و عائشة بالجمل، و شهد صفين مع عليّ عليه السلام و بقي إلى أمارة مصعب بن الزبير، و توفي بالكوفه سنة ٦٧ ه( راجع: رجال الطوسي: ص ٢٦ الرقم ٦١ و ص ٥٧ الرقم ٤٧٤ و ص ٩٣ الرقم ٩١٨، أُسد الغابة: ج ١ ص ١٧٨ الرقم ٥١، تقريب التهذيب: ج ١ ص ٧٢؛ موسوعة الإمام عليّ بن أبي طالب عليه السلام: ج ١٢ ص ٤٧ ٥٢).