حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٦ - أ قريش
عَلَيكَ بِعَمرِو بنِ هِشامٍ، وعُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ، وشَيبَةَ بنِ رَبيعَةَ، وَالوَليدِ بنِ عُتبَةَ، وامَيَّةَ بنِ خَلَفٍ، وعُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، وعُمارَةَ بنِ الوَليدِ.
قالَ عَبدُ اللّهِ: فَوَاللّهِ، لَقَد رَأَيتُهُم صَرعى يَومَ بَدرٍ، ثُمَّ سُحِبوا إلَى القَليبِ[١] قَليبِ بَدرٍ ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: واتبِعَ أصحابُ القَليبِ لَعنَةً.[٢]
٨٣٠٤. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن مسعود: ما رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله دَعا عَلى قُرَيشٍ غَيرَ يَومٍ واحِدٍ؛ فَإِنَّهُ كانَ يُصَلّي ورَهطٌ مِن قُرَيشٍ جُلوسٌ، وسَلى جَزورٍ قَريبٌ مِنهُ، فَقالوا: مَن يَأخُذُ هذَا السَّلى فَليُلقِهِ[٣] عَلى ظَهرِهِ؟
قالَ: فَقالَ عُقبَةُ بنُ أبي مُعَيطٍ: أنَا، فَأَخَذَهُ فَأَلقاهُ عَلى ظَهرِهِ، فَلَم يَزَل ساجِدا حَتّى جاءَت فاطِمَةُ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيها فَأَخَذَتهُ عَن ظَهرِهِ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ عَلَيكَ المَلأ مِن قُرَيشٍ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِعُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِشَيبَةَ بنِ رَبيعَةَ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِأَبي جَهلِ بنِ هِشامٍ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِعُقبَةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، اللّهُمَّ عَلَيكَ بِابَيِّ بنِ خَلَفٍ أو امَيَّةَ بنِ خَلَفٍ.
قالَ عَبدُ اللّهِ: فَلَقَد رَأَيتُهُم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ جَميعا ثُمَّ سُحِبوا إلَى القَليبِ، غَيرَ ابَيٍّ أو امَيَّةَ؛ فَإِنَّهُ كانَ رَجُلًا ضَخما فَتَقَطَّعَ.[٤]
٨٣٠٥. صحيح البخاري عن عبد اللّه بن مسعود: استَقبَلَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله الكَعبَةَ فَدَعا عَلى نَفَرٍ مِن قُرَيشٍ: عَلى شَيبَةَ بنِ رَبيعَةَ، وعُتبَةَ بنِ رَبيعَةَ، وَالوَليدِ بنِ عُتبَةَ، وأبي جَهلِ بنِ
[١] القَليب: البئر( القاموس المحيط: ج ١ ص ١١٩" قلب").
[٢] صحيح البخاري: ج ١ ص ١٩٤ ح ٤٩٨؛ الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٥١ ح ٧٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ٥٧ ح ١٢.
[٣] في البداية والنهاية ج ٣ ص ٤٤:" فيلقيه" وهو الأنسب بالسياق.
[٤] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٩٥ ح ٣٩٦٢.