حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٣ - ١٨/ ٧ عتيبة بن أبي لهب
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ اكفِنيهِما، اللّهُمَّ وَاهدِ بَني عامِرٍ، وأَغنِ الإِسلامَ عَن عامِرٍ، يَعنِي ابنَ الطُّفَيلِ، فَسَلَّطَ اللّهُ تَبارَكَ وتَعالى عَلى عامِرٍ داءً في رَقَبَتِهِ فَاندَلَعَ لِسانُهُ في حَنجَرَتِهِ ... وأرسَلَ اللّهُ عَلى أربَدَ صاعِقَةً فَقَتَلَتهُ.[١]
٨٢٧٨. تاريخ المدينة عن عكرمة: جاءَ عامِرٌ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله فَسَأَلَهُ الخِلافَةَ مِن بَعدِهِ، وسَأَلَهُ المِرباعَ[٢] وسَأَلَهُ أشياءَ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله: زَحزِح قَدَمَيكَ لاتَنزِعكَ الرِّماحُ نَزعا عَنيفا، وَاللّهِ لَو سَأَلتَ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله سَبيبَةً[٣] مِن سَبيباتِ المَدينَةِ ما أعطاكَ، فَوَلّى عامِرٌ غَضبانَ، وقالَ: لأملأنَّها عَلَيكَ خَيلًا ورِجالًا، فَقالَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله:" اللّهُمَّ إن لَم تَهدِ عامِرا فَاكفِنيهِ"، فَأَخَذَتهُ غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَكرِ[٤]، فَجَعَلَ يُنادي يا آلَ عامِرٍ! غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَكرِ!! حَتّى قَتَلَت عَدُوَّ اللّهِ.[٥]
١٨/ ٧ عُتَيبَةُ بنُ أبي لَهَبٍ
٨٢٧٩. دلائل النبوّة عن ابن طاووس عن أبيه: لَمّا تَلا رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله:" وَ النَّجْمِ إِذا هَوى"[٦] قالَ عُتَيبَةُ بنُ أبي لَهَبٍ: كَفَرتُ بِرَبِّ النَّجمِ!
[١] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣١٠ و راجع: مجمع البيان: ج ٦ ص ٤٣٥ و بحار الأنوار: ج ٢١ ص ٣٧٢ ح ٢.
[٢] المِرباع: هو ربع الغنيمة، يقال ربعتُ القوم: إذا أخذت ربع أموالهم؛ وكان الملك يأخذ الربع من الغنيمة في الجاهليّة دون أصحابه( النهاية: ج ٢ ص ١٨٦" ربع").
[٣] السبيبة: شُقّة من الثياب أيّ نوع كان. وقيل: هي من الكتّان( النهاية: ج ٢ ص ٣٢٩" سبب").
[٤] قال ابن الأثير: في الحديث:" أنّه ذكر الطاعون فقال: غُدَّةٌ كَغُدَّةِ البَعيرِ"، الغُدّة: طاعون الإبل، وقلَّما تسلم منه، يقال: أغَدَّ البعيرُفهو مُغِدٌّ. والبَكْر: الفتيُّ من الإبل بمنزلة الغلام من الناس( النهاية: ج ٣ ص ٣٤٣" غدد" وج ١ ص ١٤٩" بكر").
[٥] تاريخ المدينة: ج ٢ ص ٥١٨ وراجع: إعلام الورى: ج ١ ص ٢٥٠.
[٦] النجم: ١.