حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٥ - ١٠/ ٥ جوف الليل
٧٨٥٦. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله في فَضلِ يَومِ الجُمُعَةِ: في آخِرِ ثَلاثِ ساعاتٍ مِنها ساعَةٌ مَن دَعا اللّهَ عز و جلفيهَا استُجيبَ لَهُ.[١]
١٠/ ٥ جَوفُ اللَّيلِ
٧٨٥٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنّي لَمّا اسرِيَ بي إلَى السَّماءِ ... نوديتُ ... يا مُحَمَّدُ، ومَن كانَت لَهُ حاجَةٌ سِرّا بالِغَةً ما بَلَغَت، إلَيَّ أو إلى غَيري فَليَدعُني في جَوفِ اللَّيلِ خالِيا، وَليَقُل وهُوَ عَلى طُهرٍ: [وذَكَرَ الدُّعاءَ].[٢]
٧٨٥٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ العَبدَ إذا تَخَلّى بِسَيِّدِهِ في جَوفِ اللَّيلِ المُظلِمِ وناجاهُ أثبَتَ اللّهُ النّورَ في قَلبِهِ، فَإِذا قالَ: يا رَبِّ يا رَبِّ، ناداهُ الجَليلُ جَلَّ جَلالُهُ: لَبَّيكَ عَبدي، سَلني اعطِكَ، وتَوَكَّل عَلَيَّ أكفِكَ.[٣]
٧٨٥٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُسلِمٍ يَبيتُ عَلى ذِكرٍ طاهِرا فَيَتَعارُّ[٤] مِنَ اللَّيلِ، فَيَسأَلُ اللّهَ خَيرا مِنَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ، إلّا أعطاهُ إيّاهُ.[٥]
٧٨٦٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا مَضى شَطرُ اللَّيلِ أو ثُلُثُ اللَّيلِ، أمَرَ [اللّهُ عز و جل] مُنادِيا فَنادى: هَل مِن داعٍ يُستَجابُ لَهُ؟ هَل مِن سائِلٍ فَيُعطى سُؤلَهُ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَأَغفِرَ لَهُ؟ هَل مِن تائِبٍ فَيُتابَ عَلَيهِ؟[٦]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ١٨٤ ح ٨١٠٨ عن أبي هريرة.
[٢] البلد الأمين: ص ٥١١ عن الإمام الباقر عن الإمام عليّ عليهماالسلام، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ٣١٧ ح ١.
[٣] الأمالي للصدوق: ص ٣٥٤ ح ٤٣٢ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٩٩ ح ١٨.
[٤]" تعارّ من اللّيل" أي هبّ من نومه واستيقظ( النهاية: ج ١ ص ١٩٠" تعر").
[٥] سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٣١٠ ح ٥٠٤٢ عن معاذ بن جبل.
[٦] مسند أبي يعلى: ج ٥ ص ٣٥٤ ح ٥٩١٠ عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري.