حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧١ - ٧/ ١٢ الإلحاح
وهُوَ فِي الصَّلاةِ: اللّهُمَّ ارحَمني ومُحَمَّدا، ولا تَرحَم مَعَنا أحَدا.
فَلَمّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله، قالَ لِلأَعرابِيِّ: لَقَد حَجَّرتَ واسِعا[١]![٢]
٧/ ١١ الإِكثارُ
الكتاب
" وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَ لا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا وَ اتَّبَعَ هَواهُ وَ كانَ أَمْرُهُ فُرُطاً".[٣]
الحديث
٧٧٧٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا سَأَلَ أحَدُكُم فَليُكثِر؛ فَإِنَّهُ يَسأَلُ رَبَّهُ.[٤]
٧٧٧٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَقَد بارَكَ اللّهُ لِرَجُلٍ في حاجَةٍ أكثَرَ الدُّعاءَ فيها، اعطِيَها أو مُنِعَها.[٥]
٧/ ١٢ الإِلحاحُ
٧٧٧٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ يُحِبُّ السّائِلَ اللَّحوحَ.[٦]
[١] يقال: حجرتُ الأرضَ، إذا ضربت عليها منارا تمنعها به عن غيرك. و" تحجّرتَ واسعا" أي: ضيّقت ما وسّعه اللّه. وخصصت به نفسك دون غيرك( النهاية: ج ١ ص ٢٤١ ٢٤٢" حجر").
[٢] صحيح البخاري: ج ٥ ص ٢٢٣٨ ح ٥٦٦٤.
[٣] الكهف: ٢٨.
[٤] صحيح ابن حبّان: ج ٣ ص ١٧٢ ح ٨٨٩ عن عائشة؛ نثر الدرّ: ج ١ ص ٢٠٦ وفيه" تمنّى" بدل" سأل".
[٥] شُعب الإيمان: ج ٢ ص ٥٠ ح ١١٣٥ عن جابر بن عبد اللّه.
[٦] عدّة الداعي: ص ١٤٣، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٧٤ ح ١٦.