حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤١ - د قرة عين النبي صلى الله عليه و آله
٧٣٦١. المعجم الكبير عن أبي امامَةَ: جاء رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله ... فَقالَ: زَرَعَ فُلانٌ زَرعًا فَأَضعَفَ أو كَما قالَ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: وما ذاكَ؟ رَكعَتانِ خَفيفَتانِ خَيرٌ لَكَ مِن ذلِكَ كُلِّهِ مِنَ الدُّنيا وما عَلَيها.[١]
٧٣٦٢. الزهد لابن المبارك عن أبي هُرَيرَةَ: مَرَّ النَّبيُّ صلى اللّه عليه و آله عَلى قَبرٍ دُفِنَ حَديثًا، فَقالَ: رَكعَتانِ خَفيفَتانِ مِمّا تُحَقِّرونَ وتَنَفَّلونَ يَزيدُهُما هذا في عَمَلِهِ أحَبُّ إلَيهِ مِن بَقيَّةِ دُنياكُم.[٢]
٧٣٦٣. مسند ابن حنبل عن عَبدِ اللّهِ بنِ عَمرو: إنَّ رَجُلًا جاءَ إلَى النَّبيِّ صلى اللّه عليه و آله فَسَأَلَهُ عَن أفضَلِ الأَعمالِ؟ فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: الصَّلاةُ، ثُمَّ قالَ: مَه؟ قالَ: الصَّلاةُ، ثُمَّ قالَ: مَه؟ قالَ: الصَّلاةُ ثلاث مرّات قالَ: فَلمّا غَلَبَ عَلَيهِ، قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: الجِهادُ في سَبيلِ اللّهِ.[٣]
د قُرَّةُ عَينِ النَّبيِّ صلى اللّه عليه و آله
٧٣٦٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: جُعِلَ قُرَّةُ عَيني فِي الصَّلاةِ.[٤]
٧٣٦٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ لي جِبريل عليه السلام: إنَّه قَد حُبِّبَ إلَيكَ الصَّلاةُ فَخُذ مِنها ما شِئتَ.[٥]
٧٣٦٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَعالى جَعَلَ قُرَّةَ عَيني فِي الصَّلاةِ، وحَبَّبَها إلَيَّ كَما حُبِّبَ إلَى الجائِعِ الطَّعامُ، وإلَى الظَّمآنِ الماءُ، فَإِنَّ الجائِعَ إذا أكَلَ الطَّعامَ شَبِعَ، وإذا شَرِبَ الماءَ رَوِيَ، وأنا لا أشبَعُ مِنَ الصَّلاةِ.[٦]
[١] المعجم الكبير: ج ٨ ص ٢٠٩ ح ٧٨٤٣.
[٢] الزهد لابن المبارك: ص ١٠ ح ٣١.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٢ ص ٥٨٠ ح ٦٦١٣.
[٤] الكافي: ج ٥ ص ٣٢١ ح ٧ عن بكّار بن كردم وغير واحد من الأصحاب عن الإمام الصادق عليه السلام و ح ٩ عن عمر بن يزيد عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى اللّه عليه و آله، بحارالأنوا: ج ٨٢ ص ٢٣٣ ح ٥٨؛ مسند أبي يعلى: ج ٣ ص ٤٠٣ ح ٣٤٦٩ عن أنس.
[٥] مسند ابن حنبل: ج ١ ص ٥٢٨ ح ٢٢٠٥ عن ابن عبّاس.
[٦] الأمالي للطوسي: ص ٥٢٨ ح ١١٦٢ عن أبي ذرّ، بحارالأنوار: ج ٨٢ ص ٢٣٣ ح ٥٨.