حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٤ - أ داعي الله
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: أما إنَّهُ لَن يَعدُوَ[١] ضُعَفاءَكُم.[٢]
٧٢٣٦. عنه عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: لِلمُؤَذِّنِ فيما بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ مِثلُ أجرِ الشَّهيدِ المُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ في سَبيلِ اللّهِ.
قُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ إنَّهُم يَجتَلِدونَ[٣] عَلَى الأَذانِ؟
قالَ: كَلّا، إنَّهُ يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ يَطرَحونَ الأَذانَ عَلى ضُعَفائِهِم، وتِلكَ لُحومٌ حَرَّمَهَا اللّهُ عَلَى النّارِ.[٤]
٧٢٣٧. مستدرك الوسائل عن جابر بن عبد اللّه عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، قال: سَمِعتُهُ يَقولُ: اللّهُمَّ اغفِرِ لِلمُؤَذِّنينَ ثَلاثا فَقُلتُ لَهُ: يا رَسولَ اللّهِ! إنّا نَضرِبُ بِالسَّيفِ عَلَى الأَذانِ وما دَعوتَ لَنا كَما تَدعو لِلمُؤَذِّنينَ؟! فَقالَ: يا جابِرُ، اعلَم أنَّهُ سَيَأتي زَمانٌ عَلَى النّاسِ يَكِلونَ الأَذانَ إلَى الضُّعَفاءِ، وإنَّ لُحوما مُحَرَّمَةٌ عَلَى النّارِ، وهِيَ لُحومُ المُؤَذِّنينَ.[٥]
٢/ ٦ فَضلُ المُؤَذِّنِ
أ داعِي اللّهِ
٧٢٣٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: المُؤَذِّنُ داعِي [اللّهِ][٦]، وَالإِمامُ نورُ اللّهِ، وَالصُّفوفُ أركانُ اللّهِ، وَالقُرآنُ
[١] عَدَوْتُه أعدوه؛ تَجاوزتُه إلى غيره( المصباح المنير: ص ٣٩٧" عَدَا").
[٢] الجعفريّات: ص ٢٤٥ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٧ ح ٥٥.
[٣] تَجالدَ القومبالسيوف واجتَلَدوا، وجالَدناهم بالسيوف مجالدةً: ضاربناهم( لسان العرب: ج ٣ ص ١٢٥" جلد").
[٤] تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ٢٨٣ ح ١١٣٠ عن عيسى بن عبداللّه عن أبيه عن جدّه، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٤٧ ح ٤٠.
[٥] مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ٢٢ ح ٤٠٨٠ نقلًا عن أبي الفتوح الرازي في تفسيره.
[٦] ما بين المعقوفين سقط من المصدر، وأثبتناه من كنز العمّال: ج ٧ ص ٦٨٥ ح ٢٠٩١٢.