حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - الحديث
٦٨٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَرَرتُ ليلةَ اسرِيَ بي على قَومٍيَخمِشُونَ وُجوهَهُم بأظفارِهمِ، فقلتُ: يا جَبرَئيلُ، مَن هؤلاءِ؟ فقالَ: هؤلاءِ الذينَ يَغتابُونَ الناسَ ويَقَعُونَ في أعراضِهِم.[١]
٦٨٤٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: لمّا عُرِجَ بي مَرَرتُ بقَومٍ لَهُم أظفارٌمِن نُحاسٍ، يَخمِشُونَ وُجوهَهُم وصُدورَهُم! فقلتُ: مَن هؤلاءِ يا جِبريلُ؟ قالَ: هؤلاءِ الذينَ يَأكُلونَ لُحومَ الناسِ ويَقَعونَ في أعراضِهِم.[٢]
٦٨٤٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: تَركُ الغِيبَةِ أحَبُّ إلَى اللّهِ عز و جل مِنعَشرَةِ آلافِ رَكعَةٍ تَطَوُّعا.[٣]
٦٨٤٨. المعجم الأوسط عن جابر بن عبداللّه وأبي سعيد الخدري: قالَ رسولُ اللّه صلى اللّه عليه و آله: الغِيبَةُ أشَدُّمِن الزِّنا، قيلَ: وكيفَ؟ قالَ: الرجلُ يَزني ثُمّ يَتوبُ فَيَتُوبُ اللّهُ علَيهِ، وإنّ صاحِبَ الغِيبَةِ لايُغفَرُ لَهُ حتّى يَغفِرَ لَهُ صاحِبُهُ.[٤]
٣٩/ ٢ الغِيبةُ و إشاعةُ الفاحِشَةِ
الكتاب
" إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ وَ أَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ".[٥]
الحديث
٦٨٤٩. مستدرك الوسائل: عن أميرِ المؤمنين عليه السلام أنَّه قال لهُ النَّبيُّ صلى اللّه عليه و آله: لو رَأيتَ رَجُلًا على
[١] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ١١٥ عن انس، بحارالأنوار: ج ٧٥ ص ٢٢٢.
[٢] المعجم الأوسط: ج ١ ص ٧ عن أنس بن مالك.
[٣] الدعوات: ص ٢٩٣ ح ٤٣، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٢٦١ ح ٦٦.
[٤] المعجم الاوسط: ج ٦ ص ٣٤٨.
[٥] النور: ١٩.