حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٧ - الحديث
الجَنَّةَ[١]، وقالَ اللّهُ عز و جل:" وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها".[٢]
٨٠١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن رَفَعَ يَدَيهِ إلَى اللّهِ تَعالى ويَقولُ مُتَضَرِّعا: يا رَبِّ ثَلاثَ مَرّاتٍ مَلَأَ اللّهُ تَعالى يَدَيهِ مِنَ الرَّحمَةِ.[٣]
٨٠٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ للّه مَلَكا مُوَكَّلًا بِمَن يَقولُ: يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، فَمَن قالَها ثَلاثا، قالَ المَلَكُ: إنَّ أرحَمَ الرّاحِمينَ قَد أقبَلَ عَلَيكَ، فَاسأَل.[٤]
٨٠٢١. المستدرك على الصحيحين عن أنس: مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله بِرَجُلٍ وهُوَ يَقولُ: يا أرحَمَ الرّاحِمينَ، فَقالَ لَهُ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: سَل فَقَد نَظَرَ اللّهُ إلَيكَ.[٥]
٨٠٢٢. المعجم الكبير عن ابن عبّاس: إنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللّهِ، هَل مِنَ الدُّعاءِ شَيءٌ لا يُرَدُّ؟ قالَ: نَعَم، تَقولُ: أسأَ لُكَ بِاسمِكَ الأَعلَى الأَعَزِّ الأَجَلِّ الأَكرَمِ.[٦]
٨٠٢٣. معاني الأخبار عن معاذ بن جبل: مَرَّ صلى اللّه عليه و آله بِرَجُلٍ وهُوَ يَدعو ويَقولُ: يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ.
[١] قال الصدوق رحمهاللّه: معنى قول النبيّ صلى اللّه عليه و آله: إنّ للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما، من أحصاها دخل الجنّة؛ إحصاؤها هو الإحاطة بها، والوقوف على معانيها، وليس معنى الإحصاء عدّها. وباللّه التوفيق( التوحيد: ص ١٩٥ ذيل ح ٩). وقال العلّامة الطباطبائي رحمهاللهالمراد بقوله:" من أحصاها دخل الجنّة" الإيمان باتّصافه تعالى بجميع ماتدلّ عليه تلك الأسماء، بحيث لا يشذّ عنها شاذّ( الميزان في تفسير القرآن: ج ٨ ص ٣٥٩).
[٢] التوحيد: ص ١٩٥ ح ٩ عن أبي الصلت الهروي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٤ ص ١٨٧ ح ٢؛ الدرّ المنثور: ج ٣ ص ٦١٤ نقلًا عن ابن مردويه وأبي نعيم عن ابن عبّاس وابن عمر وفيه" مئة غير واحد" بدل" من دعا اللّه بها استجاب له".
[٣] مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٢٢٠ ح ٥٧٣٧ نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي.
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٢٨ ح ١٩٩٦ عن أبي امامة؛ محاسبة النفس لابن طاووس: ص ٣٥ عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه.
[٥] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٧٢٨ ح ١٩٩٥؛ محاسبة النفس لابن طاووس: ص ٣٥ عن الإمام زين العابدين عليه السلام نحوه.
[٦] المعجم الكبير: ج ١١ ص ٢٨٥ ح ١٢٠١٥؛ الدعوات: ص ٥٠ ح ١٢٢ بزيادة" تردّدها ثمّ سل حاجتك" في آخره نحوه، بحار الأنوار: ج ٩٥ ص ١٦٣ ح ١٧.