حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧١ - ج الكفر
الفصل الخامس ترك الصّلاة والاستخفاف بها
٥/ ١ آثارُ تَركِ الصَّلاةِ
أ غَضَبُ اللّهِ تَعالى
٧٥٠٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَرَكَ صَلاةً لَقِيَ اللّهَ وهُوَ عَلَيهِ غَضبانُ.[١]
ب حَبطُ العَمَلِ
٧٥٠٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا أحبَطَ اللّهُ عَمَلَهُ.[٢]
ج الكُفرُ
٧٥٠٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن تَرَكَ الصَّلاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَد كَفَرَ جِهارًا.[٣]
٧٥١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: العَهدُ الَّذي بَينَنا وبَينَهُمُ الصّلاةُ، فَمَن تَرَكَها فَقَد كَفَرَ.[٤]
[١] المعجم الكبير: ج ١١ ص ٢٣٤ ح ١١٧٨٢؛ عوالي اللآلي: ج ١ ص ١٢٦ ح ٦٤ كلاهما عن ابن عبّاس.
[٢] الترغيب والترهيب: ج ١ ص ٣٨٥ ح ١٨ عن عمر؛ جامع الأخبار: ص ١٨٥ ح ٤٥٦ نحوه.
[٣] المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٣٤٣ ح ٣٣٤٨ عن أنس؛ عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٣٦ من دون قوله:" جهارا"، بحارالأنوار: ج ٣٠ ص ٦٧٤.
[٤] سنن الترمذي: ج ٥ ص ١٣ ح ٢٦٢١ عن بريدة.