حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨ - ٩/ ٤ التكلف في السجع
٧٨١٠. مسند إسحاق بن راهويه عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن أحَدٍ يَدعُو اللّهَ بِشَيءٍ إلَا استَجابَ لَهُ؛ إمّا أن يُعَجِّلَهُ وإمّا أن يُكَفِّرَ عَنهُ مِن خَطاياهُ بِمِثلِ ما دَعا، ما لَم يَدعُ بِإِثمٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ، أو يَستَعجِل.
قيلَ: يا رَسولَ اللّهِ! وكَيفَ يَستَعجِلُ؟
قالَ: يَقولُ: دَعَوتُ رَبّي فَلَم يَستَجِب لي، أو ما اغنيتُ شَيئا.[١]
٧٨١١. الأدب المفرد عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ما مِن مُؤمِنٍ يَنصَبُ وَجهَهُ إلَى اللّهِ يَسأَلُ مَسأَلَةً، إلّا أعطاهُ إيّاها، إمّا عَجَّلَها لَهُ فِي الدُّنيا، وإمّا ذَخَرَها لَهُ فِي الآخِرَةِ، ما لَم يَعجَل.
قالوا: يا رَسولَ اللّهِ، وما عَجَلَتُهُ؟
قالَ: يَقولُ: دَعَوتُ ودَعَوتُ، ولا أراهُ يُستَجابُ لي.[٢]
٧٨١٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَقولُ أحَدُكُم: قَد دَعَوتُ فَلَم يُستَجَب لي.[٣]
٩/ ٤ التَّكَلُّفُ فِي السَّجعِ
٧٨١٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إيّاكُم وَالسَّجعَ فِي الدُّعاءِ، حَسبُ أحَدِكُم أن يَقولَ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ الجَنَّةَ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ وعَمَلٍ، وأعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ وما قَرَّبَ إلَيها مِن قَولٍ [أو عَمَلٍ][٤].[٥]
[١] مسند إسحاق بن راهويه: ج ١ ص ٣٢١ ح ٣٠٦.
[٢] الأدب المفرد: ص ٢١٣ ح ٧١١.
[٣] حلية الأولياء: ج ٧ ص ٢٦٠ عن أنس.
[٤] سقط ما بين المعقوفين من المصدر وأثبتناه من شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ١٩٦.
[٥] ربيع الأبرار: ج ٢ ص ٢٢٩.