حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٢ - ١٦/ ١٢ ام عمارة
فَصَلّى صَلاةً غَيرَ مَكتوبَةٍ، فَدَعا لِامِّ سُلَيمٍ ولِأَهلِ بَيتِها.[١]
٨١٩٤. الاستيعاب عن امّ سليم: لَقَد دَعا لي رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله حَتّى ما اريدُ زِيادَةً.[٢]
٨١٩٥. الطبقات الكبرى عن عباية بن رفاعة: كانَت امُّ أنَسٍ تَحتَ أبي طَلحَةَ فَوَلَدَت مِنهُ غُلاما ومَرِضَ، فَانطَلَقَ أبو طَلحَةَ إلى رَسولِ اللّهِ، فَماتَ الغُلامُ فَسَجَّتهُ امُّهُ، فَلَمّا جاءَ أبو طَلحَةَ قالَ لَها: ما فَعَلَ ابني؟ قالَت: صالِحٌ، فَأَتَتهُ بِتُحفَتِهَا الَّتي كانَت تُتحِفُهُ فَأَصابَ مِنها، ثُمَّ طَلَبَت مِنهُ ما تَطلُبُ المَرأَةُ مِن زَوجِها فَأَصابَ مِنها.
ثُمَّ قالَت: ما رَأَيتَ ما صَنَعَ ناسٌ مِن جيرَتِنا، كانَت عِندَهُم عارِيَةٌ فَطَلَبوها فَأَبَوا أن يَرُدّوها، فَقالَ: بِئسَ ما صَنَعوا! فَقالَت: هذا أنتَ، كانَ ابنُكَ عارِيَةً مِنَ اللّهِ، وإنَّ اللّهَ قَد قَبَضَهُ إلَيهِ.
فَقالَ لَها: وَاللّهِ لا تَغلِبينِي اللَّيلَةَ عَلَى الصَّبرِ، فَغَدا عَلى رَسولِ اللّهِ فَأَخبَرَهُ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: اللّهُمَّ بارِك لَهُما في لَيلَتِهِما. قالَ: فَوَلَدَت لَهُ غُلاما.
قالَ عَبايَةُ: فَلَقَد رَأَيتُ لِذلِكَ الغُلامِ سَبعَةَ بَنينَ كُلُّهُم قَد خَتَمَ القُرآنَ.[٣]
١٦/ ١٢ امُّ عُمارَةَ[٤]
٨١٩٦. الطبقات الكبرى عن عبد اللّه بن زيد بن عاصم: شَهِدتُ احُدا مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، فَلَمّا
[١] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤٢٩.
[٢] الاستيعاب: ج ٤ ص ٤٩٤ الرقم ٣٥٩٧.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٨ ص ٤٣٤.
[٤] بنت كعب بن عمرو بن عوف واسمها نَسيبة، شهدت بيعة العقبة، وشهدت أُحدا مع زوجها زيد بن عاصم، وابنيها حبيب وعبداللّه، وأبلت يومئذ بلاءً حسنا، وجُرحت أحد عشر جرحا، كما شهدت يوم اليمامة فقاتلت حتّى أُصيبت يدها، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة( راجع: أُسدالغابة: ج ٧ ص ٢٦٩ الرقم ٧٣١٩ و ص ٣٦٠ الرقم ٧٥٥١، تهذيب الكمال: ج ٣٥ ص ٣٧٢).