حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢ - ٢٧/ ٥ الظلم الذي لا يترك
٢٧/ ٤ أنواعُ الظُّلمِ
٦٧٠٥. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الدَّواوينُ عندَ اللّهِ عز و جل ثلاثةٌ: دِيوانٌ لا يَعبَأُ اللّهُ بهِ شيئا، ودِيوانٌ لا يَترُكُ اللّهُ مِنهُ شيئا، وديوانٌ لا يَغفِرُهُ اللّهُ، فأمّا الدِّيوانُ الذي لا يَغفِرُهُ اللّهُ فالشِّركُ بِاللّه قالَ اللّهُ عز و جل:" وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ* فقد حرم الله عليه الجنة".[١] وأمّا الدِّيوانُ الذي لا يَعبَأُ اللّهُ بهِ شيئا فَظُلمُ العَبدِ نفسَهُ فيما بينَهُ وبينَ رَبِّهِ، مِن صومِ يومٍ تَرَكَهُ، أو صلاةٍ تَرَكَها، فإنَّ اللّهَ عز و جل يَغفِرُ ذلكَ ويَتَجاوَزُ إن شاءَ.
وأمّا الدِّيوانُ الذي لا يَترُكُ اللّهُ مِنهُ شيئا فَظُلمُ العِبادِ بَعضِهِم بَعضا، القِصاصُ لا مَحالَةَ.[٢]
٦٧٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: الظُّلمُ ثلاثةٌ: فَظُلمٌ لا يَغفِرُهُ اللّهُ، وظُلمٌ يَغفِرُهُ اللّهُ، وظُلمٌ لا يَترُكُهُ.[٣]
٢٧/ ٥ الظُّلمُ الذي لا يُترَكُ
٦٧٠٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الظُّلمُ ثلاثةٌ: فَظُلمٌ لا يَترُكُهُ اللّهُ ... أمّا الذي لا يَترُكُ فَظُلمُ العِبادِ فيما بينَهُم، يَقُصُّ اللّهُ بَعضَهم مِن بَعضٍ.[٤]
٦٧٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: يقولُ اللّهُ عز و جل: وعِزَّتي وجلالِي لأَنتَقِمَنَّ مِن الظّالِمِ في عاجِلِهِ وآجِلِهِ، ولأنتَقِمَنَّ مِمَّن رَأى مَظلوما فَقَدَرَ أن يَنصُرَهُ فلَم يَنصُرْهُ.[٥]
[١] المائدة: ٧٢.
[٢] مسند ابن حنبل: ج ١٠ ص ٨٢ ح ٢٦٠٩٠ عن عائشة.
[٣] كنزالعمّال: ج ٣ ص ٤٩٨ ح ٧٥٨٨ نقلًا عن الطيالسي والبزار عن أنس.
[٤] كنزالعمّال: ج ٤ ص ٢٣٦ ح ١٠٣٢٦ عن أنس.
[٥] كنزالعمّال: ج ٣ ص ٥٠٥ ح ٧٦٤١ عن ابن عبّاس.