حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - الحديث
٧٣٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَمِعَ النِّداءَ فَقالَ:" أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وبَلِّغهُ دَرَجَةَ الوَسيلَةِ عِندَكَ وَاجعَلنا في شَفاعَتِهِ يَومَ القِيامَةِ" وَجَبَت لَهُ الشَّفاعَةُ.[١]
ه إجابَةُ المُؤَذِّنِ
الكتاب
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ".[٢]
الحديث
٧٣١٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا سَمِعتَ النِّداءَ فَأَجِب داعِيَ اللّهِ عز و جل.[٣]
٧٣١١. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا سَمِعتُمُ النِّداءَ فَقوموا؛ فَإِنَّها عَزمَةٌ[٤] مِنَ اللّهِ.[٥]
٧٣١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَمِعَ الفَلاحَ فَلَم يُجِبهُ، فَلا هُوَ مَعَنا ولا هُوَ وَحدَهُ.[٦]
٧٣١٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أجابَ داعِيَ اللّهِ استَغفَرَت لَهُ المَلائِكَةُ، ويَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ.[٧]
٧٣١٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إجابَةُ المُؤَذِّنِ رَحمَةٌ، وثَوابُهُ الجَنَّةُ، ومَن لَم يُجِب خاصَمتُهُ يَومَ القِيامَةِ، فَطوبى لِمَن أجابَ داعِيَ اللّهِ ومَشى إلَى المَسجِدِ، ولا يُجيبُهُ ولا يَمشي إلَى المَسجِدِ
[١] المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٦٦ ح ١٢٥٥٤ عن ابن عبّاس.
[٢] الجمعة: ٩.
[٣] سنن الدارقطني: ج ٢ ص ٨٧ ح ٩ عن كعب بن عجرة.
[٤] في الحديث:" الزكاة عَزْمة من عَزَمات اللّه تعالى"؛ أي حقّ من حقوقه، وواجب من واجباته( النهاية: ج ٣ ص ٢٣٢" عزم").
[٥] حلية الأولياء: ج ٢ ص ١٧٤ عن عثمان بن عفّان.
[٦] حلية الأولياء: ج ٩ ص ٢٥٠ عن ابن عمر.
[٧] جامع الأخبار: ص ١٧٣ ح ٤١٤، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٥ ح ٤٩.