حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٠ - ٣/ ٨ شدة الحاجة إلى العمل في القيامة
وعَقلٍ، وإيّاكَ وأن تَعمَلَ عَمَلًا بِغَيرِ تَدَبُّرٍ وعِلمٍ؛ فإنَّهُ جلَّ جَلالُه يَقولُ:" وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً"[١].[٢]
٣/ ٧ ما يَنبَغي الاتِّكالُ عَلَيهِ في النَّجاةِ
٧١١٩. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَن يَنجي أحَدا عَمَلُهُ، ولا أنَا، إلّا أن يَتَغَمَّدَنِيَ اللّهُ بِرَحمَتِهِ.[٣]
٧١٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: قالَ اللّهُ عز و جل: ... لا يَتَّكِلِ العامِلونَ (المُؤمِنونَ) عَلى أعمالِهِمُ الّتي يَعمَلونَها لِثَوابي؛ فإنَّهُم لَوِ اجتَهَدوا وأتعَبوا أنفُسَهُم أعمارَهُم في عِبادَتي كانوا مُقَصِّرينَ غَيرَ بالِغينَ في عِبادَتِهِم كُنهَ عِبادَتي فيما يَطلُبونَ عِندي مِن كَرامَتي، وَالنَّعيمِ في جِناني، ولكِنْ بِرحمَتي فَلْيَثِقوا.[٤]
٣/ ٨ شِدَّةُ الحاجَةِ إلَى العَمَلِ في القِيامَةِ
٧١٢١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لَو كانَ لِرَجُلٍ عَمَلُ سَبعينَ نَبِيّا لَاستَقَلَّ عَمَلَهُ، مِن شِدَّةِ ما يَرى يَومَئذٍ [يَعني يَومَ القِيامَةِ].[٥]
٧١٢٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أنَّ رَجُلًا جُرَّ عَلى وَجهِهِ مِن يَومَ وُلِدَ إلى يَومَ يَموتُ هَرِما في طاعَةِ اللّهِ عز و جللَحَقَّرَ ذلكَ يَومَ القِيامَةِ، ولَوَدَّ أ نَّهُ يُرَدُّ إلَى الدّنيا كَيما يَزدادَ مِنَ الأجرِ والثَّوابِ.[٦]
[١] النحل: ٩٢.
[٢] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٦١ ح ٢٦٦٠ عن عبداللّه بن مسعود، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١١٠ ح ١.
[٣] كنزالعمّال: ج ٣ ص ٣١ ح ٥٣١٦ عن أبي هريرة.
[٤] التمحيص: ص ٥٧ ح ١١٥ عن أبي عبيدة الحذاء عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ١٥١ ح ٥٣.
[٥] مكارم الأخلاق: ج ٢ ص ٣٧٠ ح ٢٦٦١، بحار الأنوار: ج ٧٧ ص ٨٢ ح ٣.
[٦] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٧٨٨ ح ٤٣١٢٠ عن محّمد بن أبي عمرة المزني.