حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢ - ١٠/ ٤ يوم الجمعة
السَّيِّئاتِ، ويَرفَعُ فيهِ الدَّرَجاتِ، ويَستَجيبُ فيهِ الدَّعَواتِ، ويَكشِفُ فيهِ الكُرُباتِ، ويَقضي فيهِ الحَوائِجَ العِظامَ، وهُوَ يَومُ المَزيدِ، للّه فيهِ عُتَقاءُ وطُلَقاءُ مِنَ النّارِ، ما دَعا بِهِ أحَدٌ مِنَ النّاسِ وقَد عَرَفَ حَقَّهُ وحُرمَتَهُ إلّا كانَ حَقّا عَلَى اللّهِ عز و جلأن يَجعَلَهُ مِن عُتَقائِهِ وطُلَقائِهِ مِنَ النّارِ.[١]
٧٨٤٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ فِي الجُمُعَةِ ساعَةً، لا يُوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ يَسأَلُ اللّهَ فيها شَيئا إلّا أعطاهُ إيّاهُ.[٢]
٧٨٤٤. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ فِي الجُمُعَةِ لَساعَةً، ما دَعَا اللّهَ فيها عَبدٌ مُؤمِنٌ بِشَيءٍ إلَا استَجابَ اللّهُ لَهُ.[٣]
٧٨٤٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ في الجُمُعَةِ لَساعَةً، لا يُوافِقُها مُسلِمٌ يَسأَلُ اللّهَ فيها خَيرا إلّا أعطاهُ إيّاهُ ... وهِيَ ساعَةٌ خَفيفَةٌ.[٤]
٧٨٤٦. المصباح عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: مَن كانَت لَهُ حاجَةٌ، فَليَصُم ثَلاثَةً آخِرُهَا الجُمُعَةُ، فَإِذا كانَ يَومُ الجُمُعَةِ، تَطَهَّرَ وراحَ [إلَى المَسجِدِ][٥]، وتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّت أو كَثُرَت بِالرَّغيفِ إلى ما دونَ ذلِكَ، فَإِذا صَلَّى الجُمُعَةَ قالَ: اللّهُمَّ إنّي أسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ عالِمُ الغَيبِ وَالشَّهادَةِ هُوَ الرَّحمنُ الرَّحيمُ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الحَيُّ القَيّومُ لا تَأخُذُهُ سِنَةٌ ولا نَومٌ الَّذي مَلَأَت عَظَمَتُهُ السَّماواتِ وَالأَرضَ وأسأَ لُكَ بِاسمِكَ بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ الَّذي لا إلهَ إلّا هُوَ الَّذي عَنَت لَهُ الوُجوهُ وخَشَعَت لَهُ الأَبصارُ ووَجِلَتِ القُلوبُ مِن خَشيَتِهِ أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وأن تَقضِيَ حاجَتي في كَذا وكَذا.
قالَ: ولا تُعَلِّموها سُفَهاءَكُم فَيَدعونَ بِها فَيُستَجابُ لَهُم ولا تَدعوا بِها في مَأثَمٍ
[١] الكافي: ج ٣ ص ٤١٤ ح ٥ عن ابن أبي نصر عن الإمام الرضا عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٨٩ ص ٢٧٤ ح ٢٠.
[٢] سنن النسائي: ج ٣ ص ١١٥ عن أبي هريرة.
[٣] مسند ابن حنبل: ج ٣ ص ٣٦٤ ح ٩٢١٧ عن أبي هريرة.
[٤] صحيح مسلم: ج ٢ ص ٥٨٤ ح ١٥ عن أبي هريرة.
[٥] ما بين المعقوفين أثبتناه من المجتنى: ص ٥٣.