حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣١ - الحديث
الفصل الثّاني فضل الدّعاء
٢/ ١ مُخُّ العِبادَةِ
الكتاب
" وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللَّهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ".[١]
الحديث
٧٦٥١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: الدُّعاءُ مُخُ[٢] العِبادَةِ.[٣]
٧٦٥٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: الدُّعاءُ مُخُّ العِبادَةِ، ولا يَهلِكُ مَعَ الدُّعاءِ أحَدٌ.[٤]
٧٦٥٣. عنه صلى اللّه عليه و آله: افزَعوا إلَى اللّهِ في حَوائِجِكُم، وَالجَؤوا إلَيهِ في مُلِمّاتِكُم[٥]، وتَضَرَّعوا إلَيهِ وَادعوهُ؛ فَإِنَّ الدُّعاءَ مُخُّ العِبادَةِ.[٦]
[١] غافر: ٢٠.
[٢] مخّ الشيء: خالصه. أي محض العبادة وخالصها( النهاية: ج ٤ ص ٣٠٥" مخخ").
[٣] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٤٥٦ ح ٣٣٧١ عن أنس؛ عدّة الداعي: ص ٢٤، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٢ ح ٣٩.
[٤] الدعوات: ص ١٨ ح ٨، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٠ ح ٣٧.
[٥] المُلمَّةُ: النازلة من نوازل الدُّنيا( الصحاح: ج ٥ ص ٢٠٣٢" لمم").
[٦] عدّة الداعي: ص ٣٤، بحار الأنوار: ج ٩٣ ص ٣٠٢ ح ٣٩.