حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٧ - الحديث
٨٣٩٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: لِكُلِّ داءٍ دواءٌ، ودواءُ الذُّنوبِالاستِغفارُ.[١]
٨٣٩١. عنه صلى اللّه عليه و آله: أنزَلَ اللّهُ عَلَيَّ أمانَينِ لُامَّتي:" وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ" فإذا مَضَيتُ تَرَكتُ فيهِمُ الاستِغفارَ إلى يَومِ القِيامَةِ.[٢]
٨٣٩٢. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ في الأرضِ أمانانِ مِن عذابِ اللّهِ، وقد رُفِعَ أحَدُهُما، فَدُونَكُمُ الآخَرَ فَتَمَسَّكوا بهِ: أمّاالأمانُ الذي رُفِعَ فهُو رسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، وأمّا الأمانُ الباقِي فالاستِغفارُ، قالَ اللّهُ تعالى:" وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ"[٣].[٤]
٢٠/ ٢ مَدحُ المُستَغفِرِينَ بالأسحارِ
الكتاب
" الصَّابِرِينَ وَ الصَّادِقِينَ وَ الْقانِتِينَ وَ الْمُنْفِقِينَ وَ الْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ".[٥]
الحديث
٨٣٩٣. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ تعالى يُحِبُّ ثلاثهَأصواتٍ: صَوتَ الدِّيكِ، وصَوتَ قارِئِ القرآنِ، وصَوتَ الذين يَستَغفِرونَ بالأسحارِ.[٦]
[١] كنز العمّال: ج ١ ص ٤٧٩ ح ٢٠٨٩ عن الإمام عليّ عليه السلام.
[٢] كنز العمّال: ج ١ ص ٤٧٧ ح ٢٠٨١ عن أبي موسى.
[٣] الأنفال: ٣٣.
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٨٨ عن الإمام الباقر عليه السلام، بحارالأنوار: ج ٩٣ ص ٢٨٤ ح ٣١.
[٥] آل عمران: ١٧.
[٦] مستدرك الوسائل: ج ١٢ ص ١٤٦ ح ١٣٧٤٢ نقلًا عن تفسير أبي الفتوح الرازي عن امّ سعد.