حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٤ - ٧/ ٢ البكاء أو التباكي
٧٧٢٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: خِيارُ امَّتي فيما أنبَأَنِيَ المَلأُ الأَعلى قَومٌ ... يَدعونَهُ بِأَلسِنَتِهِم رَغَبا ورَهَبا، ويَسأَلونَهُ بِأَيديهِم خَفضا ورَفعا، ويُقبِلونَ بِقُلوبِهِم عَودا[١] وبَدءا.[٢]
٧٧٢٦. مستدرك الوسائل عن عياض بن سليمان: قال رسول اللّهِ صلى اللّه عليه و آله: ما مِن صَوتٍ أحَبُّ إلَى اللّهِ مِن صَوتِ عَبدٍ لَهفانَ. قيلَ: وما هُوَ؟
قالَ: عَبدٌ يُصيبُ الذَّنبَ فَيَملأُ جَوفَهُ فَرَقا[٣] مِنَ اللّهِ، فَيَقولُ: يا رَبِّ.
فَيَقولُ اللّهُ: أنَا رَبُّكَ، أغفِرُ لَكَ إذَا استَغفَرتَني، واجيبُكَ إذا دَعَوتَني.[٤]
٧٧٢٧. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله فِي الدُّعاءِ: أسأَ لُكَ مَسأَلَةَ المُستَكينِ، وأبتَهِلُ إلَيكَ ابتِهالَ المُذنِبِ الذَّليلِ، وأدعوكَ دُعاءَ الخائِفِ الضَّريرِ، مَن خَضَعَت لَكَ رَقَبَتُهُ، وفاضَت لَكَ عَيناهُ، وذَلَّ جَسَدُهُ، ورَغِمَ أنفُهُ لَكَ.[٥]
٧/ ٢ البُكاءُ أوِ التَّباكي
٧٧٢٨. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: البُكاءُ مِن خَشيَةِ اللّهِ مِفتاحُ الرَّحمَةِ، وعَلامَةُ القَبولِ، وبابُ الإِجابَةِ.[٦]
٧٧٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا أحسَستُم مِن أنفُسِكُم رِقَّةً، فَاغتَنِمُوا الدُّعاءَ.[٧]
[١] عودا وبدءا: أي أوّلًا وآخرا( مجمع البحرين: ج ٢ ص ١٢٩٠" عود").
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٩ ح ٤٢٩٤ عن عياض بن سليمان.
[٣] الفَرَق: الخوف والفزع( النهاية: ج ٣ ص ٤٣٨" فرق").
[٤] مستدرك الوسائل: ج ٥ ص ٣١٨ ح ٥٩٨٢ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب؛ حلية الأولياء: ج ٨ ص ٢١٦ عن أنس نحوه.
[٥] المعجم الكبير: ج ١١ ص ١٤٠ ح ١١٤٠٥ عن ابن عبّاس؛ بحار الأنوار: ج ٩٤ ص ٢٢٥ ح ١ نقلًا عن اختيار ابن الباقي عن عبد اللّه بن جعفر عن الإمام الصادق عليه السلام.
[٦] إرشاد القلوب: ص ٩٨.
[٧] كنز العمّال: ج ٢ ص ١٠٨ ح ٣٣٧٠ نقلًا عن الديلمي عن ابن عمر.