حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٢ - الكتاب
٧١٢٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: ما أسَرَّ عَبدٌ سَرِيرَةً إلّا ألبَسَهُ اللّهُ رِداءَها إن خَيرا فَخَيرٌ وإن شَرّا فَشَرٌّ.[١]
٧١٢٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَو أنَّ أحَدَكُم يَعمَلُ في صَخرَةٍ صَمّاءَ لَيسَ لَهابابٌ ولا كَوَّةٌ لَخَرَجَ عَمَلُهُ للناسِ كائنا ما كانَ.[٢]
٣/ ١١ عَرضُ الأعمالِ عَلَى اللّهِ
الكتاب
" يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ وَ سَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ".[٣]
الحديث
٧١٣٠. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: تُعرَضُ الأعمالُ يَومَ الاثنَينِ والخَميسِ، فمِن مُستَغفِرٍ فيُغفَرُ لَهُ، ومِن تائبٍ فيُتابُ عَلَيهِ، ويُرَدُّ أهلُ الضَّغائنِ لِضَغائنِهِم حَتّى يَتوبوا.[٤]
٧١٣١. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَطَّلِعُ اللّهُ إلى جَميعِ خَلقِهِ لَيلَةَ النِّصفِ مِن شَعبانَ، فيَغفِرُ لِجَميعِ خَلقِهِ إلّا لِمُشرِكٍ أو مُشاحِنٍ.[٥]
٣/ ١٢ عَرضُ الأعمالِ عَلى رَسولِ اللّهِ
الكتاب
" وَ قُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ سَتُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ
[١] كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٥ ح ٥٢٧٥ عن جندب البجلي.
[٢] كنز العمّال: ج ٣ ص ٢٥ ح ٥٢٧٤ عن أبي سعيد.
[٣] التوبة: ٩٤.
[٤] المعجم الاوسط: ج ٧ ص ٢٥١ ح ٧٤١٩ عن جابر.
[٥] الترغيب والترهيب: ج ٣ ص ٤٥٩ ح ١٨.