حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٨ - الحديث
يا رَسولَ اللّهِ، تُكُفِّلَ لَنا بِأَرزاقِنا، فَأَقبَلنا عَلَى العِبادَةِ.
فَقالَ: إنَّهُ مَن فَعَلَ ذلِكَ لَم يُستَجَب لَهُ، عَلَيكُم بِالطَّلَبِ.[١]
٨١٠٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: ثَلاثَةٌ لا يُجيبُهُم رَبُّكَ عز و جل: رَجُلٌ نَزَلَ بَيتا خَرِبا، ورَجُلٌ نَزَلَ عَلى طَريقِ السَّبيلِ[٢]، ورَجُلٌ أرسَلَ دابَّتَهُ ثُمَّ جَعَلَ يَدعُو اللّهَ أن يَحبِسَها.[٣]
٨١٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن زَوَّجَ كَريمَتَهُ بِفاسِقٍ، نَزَلَ عَلَيهِ كُلَّ يَومٍ ألفُ لَعنَةٍ، ولا يَصعَدُ لَهُ عَمَلٌ إلَى السَّماءِ، ولا يُستَجابُ لَهُ دُعاؤُهُ، ولا يُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ.[٤]
٨١٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن ضَحِكَ عَلى جِنازَةٍ، أهانَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ عَلى رُؤوسِ الأَشهادِ، ولا يُستَجابُ دُعاؤُهُ.[٥]
٨١٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: لا يَقبَلُ اللّهُ دُعاءَ المُرائي، ولَا اللّاعِبِ، ولا يَقبَلُ إلَا الدُّعاءَ مِنَ الدَّعّاءِ.[٦]
٨١٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنَّ اللّهَ عز و جل يَستَجيبُ لِلمَظلومينَ، ما لَم يَكونوا أكثَرَ مِنَ الظّالِمينَ، فَإِذا كانوا أكثَرَ مِنَ الظّالِمينَ فَلا يَستَجيبُ لَهُم.[٧]
٨١٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: يَقولُ اللّهُ عز و جل: مَن لَم يَقبَل مِن عِبادِي المَيسورَ، ولَم يَدَعِ المَعسورَ، لَم انَفِّس كُربَتَهُ، ولَم أسمَع دُعاءَهُ، ولَم أستَجِب لَهُ.[٨]
[١] الكافي: ج ٥ ص ٨٤ ح ٥، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٣١ ح ١١١.
[٢] أي الطريق المسلوك. قال ابن منظور: سبيل سابلة: أي مسلوكة. والسابلة: أبناء السبيل المختلفون على الطرقات في حوائجهم( لسان العرب: ج ١١ ص ٣٢٠" سبل").
[٣] تاريخ دمشق: ج ٣٤ ص ٤٤٩ ح ٧٠٥٧ عن عبد الرحمن بن عائذ الثمالي.
[٤] إرشاد القلوب: ص ١٧٤.
[٥] إرشاد القلوب: ص ١٧٥، بحار الأنوار: ج ٨١ ص ٢٦٤ ح ١٨.
[٦] الجعفريّات: ص ١٧٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام.
[٧] الفردوس: ج ١ ص ١٤٩ ح ٥٣٨ عن جرير بن عبد اللّه.
[٨] الفردوس: ج ٥ ص ٢٤١ ح ٨٠٧٢ عن أنس.