حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٧ - الحديث
الفصل الثّالث عشر الأحوال المناسبة للدّعاء
الكتاب
" وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَ تَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا".[١]
الحديث
٧٩٤٠. سنن أبي داوود عن عبد اللّه بن الزبير: إنَّ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله كانَ يُشيرُ بِإِصبَعِهِ إذا دَعا ولا يُحَرِّكُها.[٢]
٧٩٤١. سنن أبي داوود عن سعد بن أبي وقّاص: مَرَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله وأنَا أدعو بِإِصبَعَيَّ، فَقالَ:" أحِّد أحِّد"[٣] وأشارَ بِالسَّبّابَةِ.[٤]
٧٩٤٢. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: إذا دَعَا العَبدُ، فَأَشارَ بِإِصبَعِهِ، قالَ الرَّبُّ تَبارَكَ وتَعالى: أخلَصَ عَبدي.[٥]
٧٩٤٣. المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله قالَ: هكَذَا الإِخلاصُ؛ يُشيرُ بِإِصبَعِهِ الَّتي تَلِي الإِبهامَ. وهذَا الدُّعاءُ؛ فَرَفَعَ يَدَيهِ حَذوَ مَنكِبَيهِ. وهذَا الابتِهالُ؛ فَرَفَعَ يَدَيهِ مَدّا.[٦]
[١] المزّمّل: ٨.
[٢] سنن أبي داوود: ج ١ ص ٢٦٠ ح ٩٨٩.
[٣] أي أشِر بإصبع واحدة؛ لأنّ الذي تدعو إليه واحد، وهو اللّه تعالى( النهاية: ج ١ ص ٢٧" أحد").
[٤] سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٨٠ ح ١٤٩٩.
[٥] الدعاء للطبراني: ص ٨٩ ح ٢١٧ عن أنس.
[٦] المستدرك على الصحيحين: ج ٤ ص ٣٥٦ ح ٧٩٠٣.