حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٤ - ١٨/ ١٧ الوليد بن عقبة
ويُقالُ النَّضرُ بنُ الحارِثِ فَدَعا عَلَيهِ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله فَشَّلَ بَعضُ أصابِعِهِ.[١]
١٨/ ١٦ نَوفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ
٨٣٠١. الإرشاد عن الزهري: لَمّا عَرَفَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله حُضورَ نَوفَلِ بنِ خُوَيلِدٍ بَدرا قالَ: اللّهُمَّ اكفِني نَوفَلًا، فَلَمَّا انكَشَفَت قُرَيشٌ رَآهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام وقَد تَحَيَّرَ لا يَدري ما يَصنَعُ، فَصَمَدَ لَهُ، ثُمَّ ضَرَبَهُ بِالسَّيفِ فَنَشِبَ في حَجَفَتِهِ[٢]، فَانتَزَعَهُ مِنها ثُمَّ ضَرَبَ بِهِ ساقَهُ وكانَت دِرعُهُ مُشَمَّرَةً[٣] فَقَطَعَها، ثُمَّ أجهَزَ عَلَيهِ فَقَتَلَهُ، فَلَمّا عادَ إلَى النَّبِيِّ صلى اللّه عليه و آله سَمِعَهُ يَقولُ: مَن لَهُ عِلمٌ بِنَوفَلٍ؟
فَقالَ لَهُ: أنَا قَتَلتُهُ يا رَسولَ اللّهِ، فَكَبَّرَ النَّبِيُّ صلى اللّه عليه و آله وقالَ: الحَمدُ للّه الَّذي أجابَ دَعوَتي فيهِ.[٤]
١٨/ ١٧ الوَليدُ بنُ عُقبَةَ
٨٣٠٢. الإمام عليّ عليه السلام: إنَّ امرَأَةَ الوَليدِ بنِ عُقبَةَ جاءَت إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه و آله، تَشتَكِي الوَليدَ أنَّهُ يَضرِبُها، فَقالَ لَها: ارجِعي فَقولي لَهُ: إنَّ رَسولَ اللّهِ قَد أجارَني.
فَانطَلَقَت، فَمَكَثَت ساعَةً ثُمَّ جاءَت، فَقالَت: يا رَسولَ اللّهِ ما أقلَعَ عَنّي، فَقَطَعَ
[١] البداية والنهاية: ج ٣ ص ٨٦.
[٢] الحَجَفة: واحدةُ الحَجَف؛ وهي التُّروس من جلود بلا خَشَب ولا عَقَب( القاموس المحيط: ج ٣ ص ١٢٦" حجف").
[٣] أي مرفوعة. شمَّر الثوب تشميرا: رفعه( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٦٣" شمر").
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٧٦، بحار الأنوار: ج ١٩ ص ٢٨١ ح ١٨؛ المغازي: ج ١ ص ٩١ نحوه.