حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٧ - ٣/ ٣ أفضل الأعمال
ما يُطيقُ، ثُمَّ لِيُداوِمْ عَلَيهِ، فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلَى اللّهِ مادِيمَ عَلَيهِ وإن قَلَّ.[١]
٧١٠٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: اكلَفوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقونَ فإنَّ اللّهَ لا يَمَلُّ حَتّى تَمَلّوا، فإنَّ أحَبَّ الأعمالِ إلى اللّهِ أدوَمُه وإن قَلَّ.[٢]
٣/ ٣ أفضَلُ الأعمالِ
٧١٠١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ الأعمالِ أحمَزُها.[٣]
٧١٠٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ العَمَلِ أدوَمُهُ وإن قَلَّ.[٤]
٧١٠٣. عنه صلى اللّه عليه و آله لَمّا سُئلَ عَن أفضَلِ الأعمالِ: إطعامُ الطَّعامِ، وإطيابُ الكَلامِ.[٥]
٧١٠٤. عنه صلى اللّه عليه و آله أيضا: العِلمُ بِاللّهِ، والفِقهُ في دينِهِ.[٦]
٧١٠٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ الأعمالِ إيمانٌ بِاللّهِ وتَصديقٌ بِهِ، وجِهادٌ في سَبيلِ اللّهِ، وحَجٌّ مَبرورٌ، وأهوَنُ عَلَيكَ مِن ذلكَ إطعامُ الطَّعامِ ولِينُ الكَلامِ والسَّماحَةُ وحُسنُ الخُلقِ، وأهوَنُ عَلَيكَ مِن ذلكَ لا تَتَّهِمُ اللّهَ في شَيءٍ قَضاهُ اللّهُ عَلَيكَ.[٧]
٧١٠٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ الأعمالِ إيمانٌ لا شَكَّ فيهِ، وجِهادٌ لا غُلولَ فيهِ، وحِجَّةٌ مَبرورَةٌ.[٨]
٧١٠٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: أفضَلُ العَمَلِ الصَّلاةُ عَلى ميقاتِها، ثُمَّ بِرُّ الوالِدَينِ، ثُمَّ أن يَسلَمَ النّاسُ مِن
[١] كنزالعمّال: ج ٣ ص ٣٠ ح ٥٣١٢ نقلًا عن المعجم الاوسط عن ابن عمر.
[٢] كنزالعمّال: ج ٣ ص ٣٠ ح ٥٣٠٩ عن عائشة.
[٣] بحار الأنوار: ج ٧٠ ص ١٩١ نقلًا عن الغرر للسيد المرتضى.
[٤] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٦٣.
[٥] المحاسن: ج ١ ص ٤٥٥ ح ١٠٥٠، بحارالأنوار: ج ٧١ ص ٣١٢ ح ١٢.
[٦] تنبيه الخواطر: ج ١ ص ٨٢.
[٧] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٩٤٨ ح ٤٣٦٣٩ عن عبّادة بن الصامت.
[٨] كنزالعمّال: ج ١٥ ص ٩٤٩ ح ٤٣٦٤٥ عن عبد اللّه بن حبشي الخثعمي.