حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٩ - الحديث
إلّا مُؤمِنٌ مِن أهلِ الجَنَّةِ.[١]
٧٣١٥. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن سَمِعَ الأَذانَ فَأَجابَ، كانَ عِندَ اللّهِ مِنَ السُّعَداءِ.[٢]
٧٣١٦. عنه صلى اللّه عليه و آله: إجابَةُ المُؤَذِّنِ كَفّارَةُ الذُّنوبِ.[٣]
٧٣١٧. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أجابَ المُؤَذِّنينَ فَهُوَ وَالتّائِبينَ وَالشُّهَداءَ في صَعيدٍ واحِدٍ؛ لا يَخافونَ إذا خافَ النّاسُ.[٤]
٧٣١٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: مَن أجابَ المُؤَذِّنَ وأجابَ العُلَماءَ كانَ يَومَ القِيامَةِ تَحتَ لِوائي، ويَكونُ فِي الجَنَّةِ في جِواري، ولَهُ عِندَ اللّهِ ثَوابُ سِتّينَ شَهيدا.[٥]
٧٣١٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: إذا سَمِعتَ النِّداءَ فَأَجِب وعَلَيكَ السَّكينَةَ، فَإِن أصَبتَ فُرجَةً وإلّافَلا تُضَيِّق عَلى أخيكَ، وَاقرَأ ما تَسمَعُ اذُناكَ، ولا تُؤذِ جارَكَ، وصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ.[٦]
٧٣٢٠. عنه صلى اللّه عليه و آله بَعدَ أن ذَكَرَ قولَهُ تَعالى:" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ": إنَّ مَن يَستَمِعُ الأَذانَ ويُجيبُ فَلا يَسمَعُ زَفيرَ جَهَنَّمَ.[٧]
٧٣٢١. سنن أبي داوود عن أبي رزين عن ابن امّ مكتوم: أنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه و آله فَقالَ: يارَسولَ اللّهِ، إنّي رَجُلٌ ضَريرُ البَصَرِ شاسِعُ[٨] الدّارِ، ولي قائِدٌ لا يُلائِمُني، فَهَل لي رُخصَةٌ أن اصَلِّيَ في بَيتي؟
[١] جامع الأخبار: ص ١٧٢ ح ٤٠٨، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩.
[٢] جامع الأخبار: ص ١٧٣ ح ٤١٢، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩.
[٣] جامع الأخبار: ص ١٧٢ ح ٤٠٧، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩.
[٤] جامع الأخبار: ص ١٧٣ ح ٤١٠، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩.
[٥] جامع الأخبار: ص ١٧٣ ح ٤٠٩، بحارالأنوار: ج ٨٤ ص ١٥٤ ح ٤٩.
[٦] تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ١٧١ ح ٤٧٦٣ عن أنس.
[٧] مستدرك الوسائل: ج ٤ ص ٦١ ح ٤١٧٨ نقلًا عن القطب الراوندي في لبّ اللباب.
[٨] الشاسِع: البعيد( الصحاح: ج ٣ ص ١٢٣٧" شسع").