حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢ - الحديث
٦٩٠٨. عنه صلى اللّه عليه و آله: إنّ الرجُلَ لَيُدفَعُ عن بابِ الجَنّةِ أنيَنظُرَ إلَيها، بمِحجَمةٍ مِن دَمٍ يُريقُهُ مِن مُسلمٍ بغَيرِ حَقٍّ.[١]
٦٩٠٩. عنه صلى اللّه عليه و آله: لَزَوالُ الدنيا أهوَنُ عِندَ اللّهِ مِن قَتلِرجُلٍ مُسلمٍ.[٢]
٦٩١٠. عنه صلى اللّه عليه و آله: قَتلُ المؤمنِ أعظَمُ عندَ اللّهِ مِن زَوالِالدنيا.[٣]
٤١/ ٢ ما يَحِلُّ بهِ القتلُ
الكتاب
" مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ".[٤]
الحديث
٦٩١١. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: لا يَحِلُّ دمُ امرِئٍ مسلمٍ يَشهَدُ أنلا إلهَ إلّا اللّهُ وأنّي رسولُ اللّهِ إلّا بِإحدَى ثلاثٍ: رجُلٌ زَنى بعدَ إحصانٍ فإنّهُ يُرجَمُ، ورجُلٌ خَرَجَ مُحارِبا للّه ورسولِهِ فإنّهُ يُقتَلُ، أو يُصلَبُ، أو يُنفى مِن الأرضِ، أو يَقتُلُ نَفسا فيُقتَلُ بها.[٥]
٦٩١٢. عنه صلى اللّه عليه و آله: والذي لا إلَهَ غَيرُهُ لا يَحِلُّ دمُ أحَدٍيَشهَدُ أن لا إلَهَ إلّا اللّهُ وأنّي رسولُ اللّهِ إلّا بِإحدى ثلاثٍ: التارِكُ للإسلامِ المُفارِقُ للجَماعَةِ، والثَّيِّبُ الزاني، والنفسُ بالنفسِ.[٦]
[١] كنز العمّال: ج ١٥ ص ٢٧ ح ٣٩٩٢١ عن بريدة.
[٢] سنن النسائي: ج ٧ ص ٨٢ عن عبداللّه بن عمرو.
[٣] كنز العمّال: ج ١٥ ص ١٩ ح ٣٩٨٨٠ عن بريدة.
[٤] المائدة: ٣٢.
[٥] كنز العمّال: ج ١ ص ٨٧ ح ٣٦٧ عن عائشة.
[٦] كنز العمّال: ج ١ ص ٨٩ ح ٣٨٠ نقلًا عن ابن النجّار عن ابن مسعود.