حكم النبى الأعظم - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٩ - الحديث
الفصل الحادي والأربعون القتل
٤١/ ١ حُرْمَةُ قَتلِ النَّفسِ
الكتاب
" مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً وَ مَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً وَ لَقَدْ جاءَتْهُمْ رُسُلُنا بِالْبَيِّناتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ".[١]" وَ لا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً".[٢]" وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها وَ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَ لَعَنَهُ وَ أَعَدَّ لَهُ عَذاباً عَظِيماً".[٣]
الحديث
٦٨٩٤. رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: أعتَى الناسِ مَن قَتَلَ غيرَ قاتِلِهِ، أو ضَرَبَ غيرَ ضارِبِهِ.[٤]
[١] المائدة: ٣٢.
[٢] الإسراء: ٣٣.
[٣] النساء: ٩٣.
[٤] معاني الأخبار: ص ١٩٥ ح ١ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحارالأنوار: ج ٧٧ ص ١١٢ ح ٢.